أخبار
أخر الأخبار

مظاهرات بريف دير الزور تنديداً بقرار “قسد” تجنيد المعلمين

خرجت يوم الأربعاء، مظاهرات في عدة قرى وبلدات بريف دير الزور الشرقي، رفضاً للقرار الذي أصدرته "قسد" مؤخراً حول سوق المعلمين لما يسمى بـ "التجنيد الإجباري" في صفوفها.

مظاهرات بريف دير الزور تنديداً بقرار “قسد” تجنيد المعلمين

خرجت يوم الأربعاء، مظاهرات في عدة قرى وبلدات بريف دير الزور الشرقي، رفضاً للقرار الذي أصدرته “قسد” مؤخراً حول سوق المعلمين لما يسمى بـ “التجنيد الإجباري” في صفوفها.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن أكبر المظاهرات التي خرجت كانت في بلدة “الشحيل”، حيث ندد الأهالي فيها بالقرار الجائر رافعين شعار: “سلاح المعلم القلم، لا للتجنيد الإجباري”.

وطالب المتظاهرون إلغاء هذا القرار الذي يسبب ضرراً كبيراً على المدرسين والعملية التعليمية، مشددين على أن دور المعلم هو في المدارس وليس على الجبهات، ومعتبرين أن هكذا قرار لا مبرر له على الإطلاق، وقائم على أسلوب قمعي.

وأوضحت المصادر أن المظاهرات الرافضة للقرار لم تقتصر على بلدة “الشحيل” فقط، بل خرجت أيضاً في “البصيرة” و”الحوايج” و”الرغيب”، بالإضافة لقريتي “سويدان” و”الجرذي” بريف دير الزور.

وكانت “قسد” أصدرت مؤخراً قوائم بأسماء أكثر من /100/ مدرس وموظف في ريف دير الزور الشرقي لسوقهم إلى “التجنيد الإجباري” بصفوفها، الأمر الذي يؤكد الأهالي على أنه وسيلة ضغط جديدة تفرض عليهم في محاولةٍ من “قسد” لضرب حركة المقاومة الشعبية وقمع الحراك الموجود بتلك المناطق ضدها، خصوصاً أن تلك القوائم تضمنت عدداً من الأشخاص بأعمار كبيرة، ولا يقدرون على حمل السلاح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق