أخبار
أخر الأخبار

مظاهرات حاشدة في إدلب واعتصام في أعزاز ضد “جبهة النصرة” وممارساتها

خرج عدد من الأهالي في مدينة إدلب، ومدينة "أعزاز" بريف حلب، في مظاهرات واحتجاجات ضد "جبهة النصرة" وانتهاكاتها بحق الأهالي من سكان المنطقة.

مظاهرات حاشدة في إدلب واعتصام في أعزاز ضد “جبهة النصرة” وممارساتها

خرج عدد من الأهالي في مدينة إدلب، ومدينة “أعزاز” بريف حلب، في مظاهرات واحتجاجات ضد “جبهة النصرة” وانتهاكاتها بحق الأهالي من سكان المنطقة.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مدينة إدلب شهدت أمس الجمعة، مظاهرة نسائية شاركت بها مئات النسوة من المنطقة رفعن خلالها شعارات مناهضة لـ “النصرة”، وحملن صوراً للمعتقلين في سجونها من أبنائهن وأزواجهن وأقاربهن، حيث تجمعن وسط المدينة وأطلقن صيحات تندد بـ”النصرة” وزعيمها “الجولاني” وطالبن بالكشف عن مصير المعتقلين، ووقف حملات الاعتقال.

وشهدت إدلب أمس أيضاً، مظاهرة أخرى إلى جانب المظاهرة النسائية، شارك بها المئات من أهالي المنطقة، هتفوا خلالها بشعارات مناهضة لـ”النصرة” وجابوا معظم شوارع المدينة، فيما قام عناصر “النصرة” بقطع الطرقات المؤدية إلى مقراتهم لمنع وصول المتظاهرين إليها، في حين دعا المحتجون لوقف انتهاكات “النصرة” واعتقالاتها التعسفية المستمرة بحق الأهالي.

وأشار المصدر إلى أنه وعلى الرغم من المخاطر الأمنية الكبيرة للخروج بمظاهرة ضد “النصرة” في مناطق سيطرتها ووجود مسلحيها الأمنيين، فإن الأهالي فضّلوا الخروج بعد أن ضاقوا ذرعاً بالانتهاكات التي ترتكبها “النصرة” إضافة إلى الوضع المعيشي المتردي جرّاء سيطرة “النصرة” على كافة مفاصل الحياة في المنطقة.

من جهة أخرى نظّم عدد من الناشطين والصحفيين والمدنيين وقفة احتجاجية في مدينة “أعزاز” بريف حلب الشمالي والخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، رافعين شعارات منددة بـ “النصرة” وممارساتها بعد اعتقال عناصرها الأسبوع الماضي، المصور الصحفي “عبد الفتاح حسين” على حاجز “الغزاوية” بريف حلب، واقتياده إلى جهة مجهولة.

وحمل المحتجون لافتات تطالب بالإفراج عن “حسين” وإبعاد السلاح عن الإعلاميين ووقف الانتهاكات والاعتقالات بحقهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق