أخبار
أخر الأخبار

الخارجية السورية تعلق على حادثة حرق لبنانيين مخيماً للاجئين السوريين

علقت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، على الجريمة الإنسانية التي ارتكبها بعض اللبنانيين بحق اللاجئين السوريين مساء يوم السبت، عبر حرقهم أحد مخيمات قضاء "المنية" بشكل كامل، تاركين العشرات من اللاجئين السوريين يعانون البرد والتشرد في العراء.

الخارجية السورية تعلق على حادثة حرق لبنانيين مخيماً للاجئين السوريين

علقت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، على الجريمة الإنسانية التي ارتكبها بعض اللبنانيين بحق اللاجئين السوريين مساء يوم السبت، عبر حرقهم أحد مخيمات قضاء “المنية” بشكل كامل، تاركين العشرات من اللاجئين السوريين يعانون البرد والتشرد في العراء.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن “الجمهورية العربية السورية تعرب عن أسفها الشديد للحريق الذي تعرض له مخيم اللاجئين السوريين في بحنين – قضاء المنية بلبنان، الذي أدى إلى ترويع المقيمين فيه وحرمان عدد منهم من المأوى”.

وأشارت الوزارة إلى أن “سورية تهيب بالقضاء اللبناني المختص والأجهزة اللبنانية المعنية تحمل مسؤولياتها في معالجة هذا الحادث وتأمين الحماية والرعاية للمهجرين السوريين”، مجددةً في الوقت ذاته “الدعوة للمواطنين السوريين االذين أرغمو على مغادرة البلاد بفعل الحرب الظالمة للعودة إلى وطنهم”، ومؤكدةً على أن “الحكومة تبذل كافة الجهود لتسهيل عودتهم”.

وكان ضج الشارعان السوري واللبناني بحادثة إحراق المخيم، لتنتشر العشرات من الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تظهر ألسنة اللهب وهي تأتي على كافة أرجاء المخيم، مع انتشار صور أخرى أثارت استياءً كبيراً، لمواطنين لبنانيين يلتقطون صوراً شخصية لأنفسهم أثناء إشتعال النار بالخيم.

وجاء التعليق الرسمي للحكومة اللبنانية بعد ساعات من الحريق، ليقول أن سببه هو “إشكال بين سوريين ولبنانيين، حين طالب عمالٌ سوريون بأجرٍ رفض أصحاب العمل دفعه، وتطورت الخلافات بينهما إلى مشاجرة أوقعت /3/ جرحى على الأقل”.

ولم يعلن الأمن اللبناني إن كان ألقى القبض على المسؤولين عن هذه الجريمة الإنسانية، رغم معرفته لأي عائلة ينتمون، والتقطاهم صوراً لأنفسهم أثناء ارتكابهم هذا العمل، لتبقى العشرات من العائلات السورية دون مأوى، متشردة على الطرقات بانتظار تدخل أحدى المنظمات الإغاثية لتأمين سكن ومساعدات لها، بعد أن خسرت كل ما تملكه أثناء الحريق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق