أخبار
أخر الأخبار

بعد تهجير سكانها.. تركيا تسعى لتوطين المسلحين الأجانب في “رأس العين”

كشف قرار صدر مؤخراً من قبل ما يسمى بـ"المجلس المحلي لمدينة رأس العين" ذو التبعية التركية، عن حجم الدعم الذي تقدمه تركيا للتنظيمات الإرهابية وسياستها القائمة على تغيير الطبيعية الديموغرافية للمناطق التي تسيطر عليها، عبر تهجير سكانها الأصليين وتوطين المسلحين الأجانب من مختلف التنظيمات بدلاً منهم.

بعد تهجير سكانها.. تركيا تسعى لتوطين المسلحين الأجانب في “رأس العين”

كشف قرار صدر مؤخراً من قبل ما يسمى بـ”المجلس المحلي لمدينة رأس العين” ذو التبعية التركية، عن حجم الدعم الذي تقدمه تركيا للتنظيمات الإرهابية وسياستها القائمة على تغيير الطبيعية الديموغرافية للمناطق التي تسيطر عليها، عبر تهجير سكانها الأصليين وتوطين المسلحين الأجانب من مختلف التنظيمات بدلاً منهم.

وجاء في القرار المذكور تعميم على مسلحي الفصائل الموجودة في المدينة ممن يحملون جنسيات عراقية، مراجعة ما تسمى بـ “مديرية النفوس والشؤون المدنية” التابعة للمجلس، بهدف استخراج بطاقات شخصية لهم.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “هذا القرار يأتي بهدف تنظيم وجود المسلحين الأجانب وتوطينهم بشكل رسمي في المنازل التي تم الاستيلاء عليها داخل المدينة ومناطق ريفها أيضاً، في الوقت الذي يعيش به سكان المدينة الأصليين كاللاجئين ضمن المخيمات العشوائية المنتشرة محيط المدينة”.

وأكدت المصادر أنه وقبل سيطرة تركيا على مدينة رأس العين، لم يكن هناك أي وجود لمسلحين عراقيين أو أجانب في تلك المنطقة، وهذا الأمر يدل على أن ظهورهم ارتبط بدخول الجيش التركي، أي أنهم قدموا بدعم منه، مع الإشارة إلى أن معظم هؤلاء المسلحين هم من التركمان الذين كانوا منضمين سابقاً لتنظيم “داعش” الإرهابي.

وفي الوقت الذي تعمل به تركيا على توطين المسلحين الأجانب في مدينة “رأس العين”، ييقى سكانها الأصليون في المخيمات العشوائية ومراكز الإيواء، بعد أن هجروا من منازلهم التي تم الاستيلاء عليها بقوة السلاح ضمن عدة حملات مداهمة حدثت خلال الأشهر الماضية من قبل تركيا والفصائل التابعة لها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق