أخبار
أخر الأخبار

روسيا: الملف السوري أصبح اختباراً لكشف إصابة منظمة حظر الكيميائي بمرض “التسييس”

علقت روسيا على سياسات عمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إزاء الملف السوري والضغوطات التي تتعرض لها المنظمة من قبل بعض الدول، منتقدةً سياسات الأمانة التقنية فيها، قائلة بأنها "منحازة ومسيسة ضد سورية".

روسيا: الملف السوري أصبح اختباراً لكشف إصابة منظمة حظر الكيميائي بمرض “التسييس”

علقت روسيا على سياسات عمل منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إزاء الملف السوري والضغوطات التي تتعرض لها المنظمة من قبل بعض الدول، منتقدةً سياسات الأمانة التقنية فيها، قائلة بأنها “منحازة ومسيسة ضد سورية”.

وجاء التعليق الروسي على لسان نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “دميتري بوليانسكي” الذي أكد على أن “حجم الأدلة حول وقوع مخالفات في عمل أمانة المنظمة تخطى حتى أوائل عام 2021 عتبة حرجة، والمشكلة أوسع بكثير من الملف السوري وتحمل طابعاً نظامياً، حيث يدور الحديث عن أزمة الثقة بإحدى المنظمات الدولية الأكثر مصداقية في العالم سابقاً والتي تتحول الآن إلى أداة للتلاعب السياسي وعقاب الأطراف غير المرغوب فيها”.

وأشار “بوليانسكي” إلى أن “التقييمات التي أدلى بها مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السابق خوسيه بستاني أمام مجلس الأمن، تعكس الوضع الداخلي الذي يهدد بمشاكل خطيرة لسمعة المنظمة وفعاليتها”.

وأضاف: “موسكو كانت تصر على مدى بضعة أشهر على دعوة المدير العام الحالي للمنظمة فرناندو آرياس إلى المناقشات بشأن الملف السوري في مجلس الأمن، بغية توضيح المسائل العالقة، لكنه استخدم حججاً مختلفة لتفادي حضور المناقشات”.

وكشف الدبلوماسي الروسي أن “آرياس قدم الشهر الماضي إفادة إلى مجلس الأمن، لكن نائب المندوب الروسي انتقدها كون أن المدير العام للمنظمة قام بتكرار أفكار عامة معروفة للجميع، لينقطع بعدها الجزء العلني من المؤتمر الافتراضي لأسباب مبهمة، ومن ثم تحويله إلى صيغة مغلقة، ما أتاح لآرياس تفادي الإجابة عن أسئلة الحاضرين”.

وحذر بوليانسكي من أن “دور الأمانة التقنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في هذه المساعي ازداد سلباً”، محملاً إياها “المسؤولية عن التخلي عن الإجراءات الاعتيادية في مجال جمع الأدلة والتلاعب بالحقائق وقمع وإخافة المسؤولين المعارضين لمثل هذه الأنشطة”.

كما اتهم الدبلوماسي الروسي أمانة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية “بتضخيم المسائل المتعلقة بإعلان الحكومة السورية الأولي حول التخلص من الأسلحة الكيميائية”، مشيراً إلى أن “مثل هذه القضايا تمثل أمراً عادياً وواجهتها العديد من الدول الأخرى، ككندا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وليبيا والعراق”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق