أخبار
أخر الأخبار

أعمال انتقامية … انفجار جديد في حراقات النفط شمال حلب

شهدت منطقة "الحراقات النفطية" في قرية "ترحين" شمال مدينة "الباب" بريف حلب الشمالي الشرقي والخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، انفجارات متتالية لعدة حرّاقات بدائية.

أعمال انتقامية … انفجار جديد في حراقات النفط شمال حلب

شهدت منطقة “الحراقات النفطية” في قرية “ترحين” شمال مدينة “الباب” بريف حلب الشمالي الشرقي والخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، انفجارات متتالية لعدة حرّاقات بدائية.

وقال مصدر محلي لـ”مركز سورية للتوثيق” أن انفجاراً مفاجئاً ضرب أحد الحراقات الذي يحوي مادة “الفيول” ما أدى إلى اشتعال النيران بشكل واسع وامتدادها نحو الحراقات المجاورة التي انفجرت بدورها أيضاً.

ونفى المصدر ما أشيع عن استهداف المنطقة بطائرة مسيّرة مجهولة الهوية، مؤكداً أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون في أحد الحراقات، وذلك على غرار حوادث سابقة تعرضت لها منطقة الحراقات.

وبحسب المصدر فإن قياديين من الفصائل المدعومة تركياً ومقربين منهم، يسيطرون على “الحراقات” وتكرير النفط بشكل بدائي عبر هذه الطرق، والتي قد تؤدي بعض الأخطاء فيها لاشتعال النيران بسبب سوء التعامل مع المواد النفطية.

ولفت المصدر إلى أن انفجارات مماثلة شهدتها المنطقة في /20/ كانون الأول الماضي، سبقها بيوم واحد انفجارات وحرائق دمّرت عدداً من الحراقات، في حين شهد سوق “المحروقات” في مدينة “جرابلس” شرق حلب انفجارات بحراقات النفط أواخر تشرين الأول من العام الماضي.

وكشف المصدر معلومات عن أن التنافس بين المسيطرين على سوق المحروقات في مناطق ريف حلب وارتباطهم بالفصائل المسلحة، يدفعهم لاستهداف بعضهم عبر عمليات تفجير وزرع عبوات والترويج أن ما حصل كان قصفاً جوياً لإبعاد التهمة عنهم، فيما يأتي بعد كل عملية ردُّ انتقامي في المنطقة الأخرى، في مساعٍ من كل طرف لاحتكار تجارة المحروقات لاسيما مع ارتفاع أسعارها وعرقلة قيام الطرف الآخر بتكرير النفط وبيعه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق