أخبار
أخر الأخبار

بعد أشهر من الانقسام وتحت ضغط تركي.. “أحرار الشام” تعيّن عامر الشيخ قائداً لها

اختارت "حركة أحرار الشام" المدعومة تركياً "عامر الشيخ" قائداً جديداً لها، بعد أشهر من النزاع في صفوفها على منصب القيادة.

بعد أشهر من الانقسام وتحت ضغط تركي.. “أحرار الشام” تعيّن عامر الشيخ قائداً لها

اختارت “حركة أحرار الشام” المدعومة تركياً “عامر الشيخ” قائداً جديداً لها، بعد أشهر من النزاع في صفوفها على منصب القيادة.

وذكرت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن ضغوطات تركية لإنهاء الخلاف بين جناحي الحركة المتصارعين، فرضت تعيين “الشيخ” الملقب بـ “أبي عبيدة الشامي” خلفاً للقائد السابق للحركة “جابر علي باشا”.

وأضافت المصادر أن “الشامي” سيتكفل بتشكيل مجلس قيادة جديد للحركة بعد أن عصفت انقسامات واسعة في مجلسها السابق، حيث ظهرت منذ تشرين الأول من العام الماضي ملامح الخلاف بين تيارين في الحركة، الأول بقيادة “علي باشا”، فيما يتزعم التيار الآخر قائد الحركة الأسبق “حسن صوفان” المقرّب من “جبهة النصرة”.

واندلع الخلاف بعد قرار “علي باشا” عزل القيادي “عناد درويش” من منصبه في الحركة، ليرفض الأخير القرار ويتحالف مع “صوفان” في وجه قيادة الحركة، وقد شهدت تلك الفترة مواجهات بين عناصر الفصيل، ترافقت مع دعم من “النصرة” لتيار “صوفان” والاستيلاء على مقرات للحركة بريف “إدلب” وتسليمها للعناصر التابعين له لاسيما في “أريحا” و”الفوعة”، فيما نقل “علي باشا” قسماً من عناصره إلى “عفرين” لتجنيبهم مخاطر النزاع المحتمل.

وبحسب المصادر فإن تركيا رفضت مساعي “النصرة” لتقسيم الحركة ودمجها في صفوف “النصرة” تحت مسمى مجلس عسكري موحد، وضغطت من أجل إنهاء الخلاف وتعيين قائد جديد لا ينتمي إلى تيار “علي باشا” أو إلى تيار “صوفان” ووقع الاختيار على “الشامي” الذي كان مسؤول الفصيل في “عفرين” ويحظى بقبول ودعم من المخابرات التركية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق