أخبار
أخر الأخبار

ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي في دير الزور عقب اغتيال أبرز وجوه قبيلة “العكيدات”

ارتفعت وتيرة حالة الغضب الشعبي في بلدات وقرى ريف دير الزور، بعد حادثة اغتيال الشيخ "طليوش الشتات" أحد أبرز وجوه قبيلة "العكيدات" ونجله يوم أمس على يد مجهولين.

ارتفاع وتيرة الغضب الشعبي في دير الزور عقب اغتيال أبرز وجوه قبيلة “العكيدات”

ارتفعت وتيرة حالة الغضب الشعبي في بلدات وقرى ريف دير الزور، بعد حادثة اغتيال الشيخ “طليوش الشتات” أحد أبرز وجوه قبيلة “العكيدات” ونجله يوم أمس على يد مجهولين.

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن حالة من التوتر اجتاحت مناطق ريف دير الزور لاسيما القرى والبلدات التي يسكنها أبناء القبيلة، علماً أن حادثة الاغتيال وقعت في منزل “الشتات” ببلدة “حوايج ذيبان” شرقي دير الزور، والتي تعد المعقل الرئيسي لـ”العكيدات”.

وأضاف المصدر أن أصابع الاتهام وجّهت لـ”قسد” بالمسؤولية عن حادثة الاغتيال، وعن عدم منعها نظراً لانتشار حواجز “قسد” وعناصرها في المنطقة، لكن ذلك لم يمنع استمرار الاغتيالات والحوادث الأمنية.

وبحسب المصدر فإن مسؤولي “قسد” أنكروا مسؤوليتهم عن الاغتيال، واتهموا عناصر “داعش” بتنفيذ الهجوم، لكن أهالي المنطقة حمّلوا “قسد” المسؤولية عن نشاط “داعش” في المحافظة وفشلها في القضاء على خلاياه رغم إعلانها إنهاء التنظيم بدعم من التحالف الدولي والولايات المتحدة.

وأعاد اغتيال “الشتات” إلى الأذهان حادثة اغتيال شيخ قبيلة “العكيدات” “مطشر حمود الهفل” في آب الماضي، والتي أثارت احتجاجات واسعة ضد “قسد”، في حين أعلنت “الإدارة الذاتية” آنذاك أنها ستلاحق المسؤولين عن اغتيال “الهفل” وتحاسبهم، إلا أن ذلك لم يحدث بعد مرور أكثر من /4/ أشهر على الحادثة.

يذكر أن مناطق الجزيرة السورية تعيش على وقع احتجاجات مستمرة ضد “قسد” وممارساتها وانتهاكاتها بحق المدنيين لا سيما اعتقالاتها المتكررة لشبان المنطقة بهدف سوقهم للتجنيد الإجباري في صفوفها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق