أخبار

الجيش السوري يصل إلى حدود “إدلب” و يتقدم في ريف “اللاذقية”

بسط الجيش السوري اليوم سيطرته على بلدة “كفر نبودة” بريف حماه الشمالي لتنضم إلى المناطق التي تمكّن الجيش من تحريرها بعد يومين من بدء العملية العسكرية البرية في ريف “حماه” الشمالي و استطاعت قوات الجيش السوري أنْ تُسيطر على كامل أحياء البلدة بعد معارك عنيفة مع فصائل “جيش العزة” و “جبهة النصرة” التي انسحبت من البلدة مع اشتداد حدة الهجوم فيما تابع الجيش السوري تقدمه و بدأت قواته بتمشيط البلدة و تثبيت نقاط التمركز فيها مع استمرار الاشتباكات مع الفصائل في الجهة الشمالية من محيط البلدة . و فشلت محاولة “النصرة” في إحداث هجوم معاكس حين تمكنت وحدات الجيش السوري من إعطاب عربة مفخخة متوجهة لنقاط الجيش قبل وصولها إلى هدفها على محور “تل هوّاش” باستخدام صاروخ موجه .كما أحبطت قوات الجيش السوري محاولة تقدم لمسلحي “الحزب الإسلامي التركستاني” على محور “تلة باكير” في “سهل الغاب” شمال غرب “حماه” و أوقعت المهاجمين في كمين مُحكم استطاعت خلاله قتل و إصابة عدد كبير من المجموعة المؤلفة من مسلحين لأقلّية “الأويغور” الصينية الذين يقاتلون في صفوف “الحزب التركستاني” .بيّنما تابعت قوات الجيش بالتقدم متجهةً إلى الشرق من “كفر نبودة” نحو قرية “الهبيط” أول قرية على الحدود الإدارية لمحافظة “إدلب” من الجهة الجنوبية و بذلك تكون قرى “الجنابرة” و “تل عثمان” و “مزارع البانة” و”كفر نبودة” الحصيلة الأولية للعمليات البرية للجيش السوري . و استمرت وحدات الجيش السوري و حلفائه باستهداف قرية “الهبيط” و ” قلعة المضيق” و “تل صخر” تمهيداً لدخولها بيّنما تحدثت وسائل إعلام معارضة عن استقدام “جبهة النصرة” لتعزيزات عسكرية لمؤازرة قواتها على خطوط التماس بعد الانهيارات السريعة التي شهدتها في صفوفها على محاور القتال . و على جبهة ريف “اللاذقية” أفادت وسائل إعلامية بتمكُّن الجيش السوري من السيطرة على منطقة “الجرف الصخري” في مرتفعات “جبل الزويقات” وصولاً إلى “مرتفع 1154” على محور “جبل الأكراد” في ريف “اللاذقية” الشمالي الشرقي في عملية خاطفة نفذتها وحدات الجيش بمساندة من سلاح المدفعية بعد توجيه ضربات مركزة لمواقع الفصائل المعارضة . و على الصعيد السياسي عبّر الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” عن قلقه إزاء تصاعد العنف في مناطق “خفض التصعيد” و شددّ على ضرورة دعم “الأمم المتحدة” في إيجاد حل سياسي للأزمة كما دعا وزير الخارجية البريطاني “جيريمي هنت” كلّاً من “دمشق” و “موسكو” إلى وقف عملياتهما العسكرية و العودة إلى اتفاق “سوتشي” لوقف إطلاق النار و لم يلتفت الوزير البريطاني إلى انتهاكات “جبهة النصرة” للاتفاق و إعلانها صراحةً رفضه و عدم الالتزام به طوال الأشهر السبعة الماضية منذ توقيعه في أيلول من العام الماضي . بدوره أكدّ وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أنّ “جبهة النصرة” التي تتخفى تحت مسمى جديد “هيئة تحرير الشام” تسيطر على معظم مساحات “إدلب” و تهاجم مواقع الجيش السوري بالإضافة إلى هجماتها على قاعدة “حميميم ” الروسية مشيراً إلى أنّهم سيتلقون الرد المناسب مشدداً على ضرورة القضاء على “عش الإرهابيين” كما وصفه .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق