أخبار

بعد مداهمات أدت إلى وقوع ضحايا.. ريف دير الزور يواصل اشتعاله في مواجهة “قسد” والقوات الأمريكية

اشتعلت مظاهرات واحتجاجات شعبية من قبل أهالي  بلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، وتطورت خلال ساعات يوم الخميس إلى إغلاق عدد من الطرقات الرئيسية وحرق حاجز تابع لقوات “قسد” في المنطقة، وذلك على خلفية مداهمة قوات “قسد” المدعومة بطائرات مروحية تابعة لـ “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا، لحي “الكتف” في البلدة لأسباب ما تزال مجهولة.

وبيّنت مصادر خاصة لـ مركز سورية للتوثيق أنّ “المداهمات التي  نفّذها عناصر (قسد) والقوات الأمريكية، أسفرت عن مصرع /7/ مدنيين، واعتقال اثنين آخرين، بالإضافة لوقوع أضرار مادية في المنازل التي عمدت القوات المداهمة لها على تخريبها وتحطيم محتوياتها”.

وأشارت المصادر إلى حدوث “حالة غضب كبيرة في أعقاب الاعتداء الذي نفذته القوات باتجاه الحي، لتشتعل شوارع البلدة بالإطارات المحروقة، تزامناً مع قطع معظم الشوارع الرئيسية فيها وخروج مظاهرات كبيرة ضد قوات (قسد)”.

وأضافت المصادر بأنّ المحتجين أحرقوا حاجزاً تابعاً لقوات “قسد”، بعد هروب عناصره منه، وسط حالة توتر كبير تشهدها بلدة الشحيل، في حين كانت خرجت مظاهرتان بمدينة البصيرة وقرية ضمان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، تنديداً بالمجزرة التي ارتكبتها “قسد”.

ولم ترد أيّ معلومات مؤكدة عن سبب قيام قوات “قسد” والقوات الأمريكية بمداهمة الحي، إلاّ أنّ الحجة المُتعارف عليها بحسب ما أفاد به عدد من الأهالي القاطنين ضمن مناطق النفوذ الأمريكي، لم تتغير، وهي “ملاحقة الخلايا النائمة لتنظيم “داعش”، في حين يبقى الأمر اللافت في خضم كل هذه الحملات التفتيشية لدوريات “ٌسد” والقوات الأمريكية، هو استمرار عمليات التفجير والحرب المفخخات التي أصح مشهد انفجارها، مشهداً شبه يومي في مختلف القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة “قسد”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق