أخبار

لخلاف على المسروقات.. قتلى وجرحى جراء اقتتال داخلي بين مسلحي أنقرة

أفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بمقتل /3/ مسلحين من فصيل “فرقة الحمزة” المدعوم تركياً، وإصابة عدد آخر منهم بجروح، جراء اشتباكات اندلعت بين مجموعتين من الفصيل إثر خلاف حول المسروقات.

وأوضحت المصادر أن الاقتتال بين عناصر الفصيل، كان بدأ بخلاف حصل مساء السبت حول تقاسم المسروقات التي يسمونها “أتاوات” من أهالي مدينة “رأس العين” بريف الحسكة، ليتطور هذا الخلاف إلى اشتباكات اندلعت بين المسلحين، أدت لإصابة عدد منهم بجروح”.

وأضافت المصادر أنه “نتيجةً لتلك الاشتباكات التي حصلت مساء السبت، هاجمت مجموعة من الفصيل صباح الأحد، مجموعة أخرى في مدينة رأس العين، ما أدى ما أدى لاندلاع معارك بين الطرفين، أسفرت عن مقتل /3/ مسلحين وجرح /5/ آخرين”.
وبحسب ما أكدته مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن توتراً أمنياً ساد مدينة “رأس العين” نتيجة هذا الاقتتال الذي لم ينتهي بعد، في الوقت الذي لم يظهر به أي تدخل تركي لضبط الوضع الأمني.

ولا يعد الاقتتال الحاصل بين المسلحين بالأمر الجديد عليهم، حيث كانت شهدت المناطق الخاضعة لسيطرتهم طيلة سنوات الحرب السورية، العديد من الخلافات التي أدت لنشوب صراعات عنيفة، دون اكتراث لحياة المدنيين الذين يسقطون ضحايا تلك الخلافات، التي تدور معظمها حول موضوع توزيع المسروقات واحتكار الأعمال التجارية فيما بينهم.

وتعد “تجارة التهريب” وخطوطها التي يسيطر عليها تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، خير دليل على هذا الأمر، فقياديو التنظيم لم يترددوا يوماً عن فتح جبهات قتال مع باقي الفصائل المسلحة إن حاولت إحداها الدخول على خط التهريب أومشاركة “النصرة” في سرقاتها التي ترتكبها للمرافق الخدمية في مختلف مناطق سيطرتها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق