أخبار
أخر الأخبار

إصابات بين المدنيين ومقتل قيادي إثر التصعيد بين “قسد” وفصائل “أنقرة” بريف حلب

خلّف التصعيد العسكري المفاجئ يوم أمس، بين "قسد" من جهة والفصائل المدعومة تركياً من جهة أخرى، إصابات بين المدنيين وأضراراً مادية في عدد من قرى ريف حلب الشمالي الشرقي.

إصابات بين المدنيين ومقتل قيادي إثر التصعيد بين “قسد” وفصائل “أنقرة” بريف حلب

خلّف التصعيد العسكري المفاجئ يوم أمس، بين “قسد” من جهة والفصائل المدعومة تركياً من جهة أخرى، إصابات بين المدنيين وأضراراً مادية في عدد من قرى ريف حلب الشمالي الشرقي.

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن /9/ مدنيين بينهم /3/ نساء وطفلين، أصيبوا في قصف على مدينة “الباب”، نفذته “قسد” رداً على استهداف مواقعها في “منبج”، مضيفة أن الفصائل الموالية لأنقرة استهدفت نحو /10/ قرى بقصف مدفعي في المنطقة الممتدة بين قرية “الهوشرية” بريف “منبج” وصولاً إلى قرية “الحوتى” بريف “الباب”.

وأوضحت المصادر أن الفصائل المدعومة تركياً رفضت الوساطة الروسية للتهدئة ووقف القصف على “منبج” وريفها، ما دفع “قسد” للرد باستهداف مدينة “الباب” والقرى المحيطة بها.

وتبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن بدء التصعيد العسكري، حيث قالت “قسد” أنها تصدت لمحاولة تقدم للفصائل المدعومة تركياً على محاور قرى ريف “منبج” الغربي ما أدى إلى مقتل /5/ عناصر من الفصائل المدعومة تركياً بينهم “مصطفى محمود حج إبراهيم” مسؤول فصيل “الفرقة الأولى” الموالية لأنقرة وفق إعلان “قسد”، في حين قالت فصائل “أنقرة” أنها أحبطت هجوم عناصر “قسد” على جبهة “التوخار الصغير” بريف “جرابلس” شرق حلب وأنها قتلت عدداً منهم، بعد اختراق أجهزة اتصالهم ورصد مخططات الهجوم.

يذكر أن هدوءً نسبياً شهدته مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي اليوم، بعد أن انخفضت حدة الاشتباكات بين الطرفين خلال ساعات ليل الاثنين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق