أخبار

الجيش السوري يواصل تقدمه في ريف حماة وسط انهيار في دفاعات “النصرة”

واصل الجيش السوري تقدمه على جبهات ريف “حماة” الشمالي بينما تراجعت “جبهة النصرة” و حلفاؤها بعد محاولة فاشلة لهجوم معاكس على قرية “كفر نبودة”.
الجيش السوري سيطر يوم السبت على قرى “الشريعة” و “باب الطاقة” في ريف حماة وفق مصادر ميدانية ل “مركز سورية للتوثيق” بعد أن تمكن أمس من الدخول إلى قرى “العريمة” و “ميدان غزال” إلى الشمال من “قلعة المضيق”.
عناصر “النصرة” و الكتائب الداعمة لها كانوا هدفاً للمدفعية و الطيران السوري في كفر زيتا و الهبيط و خان شيخون و إحسم و ركايا و اللطامنة و السرمانية حيث تتوجه الأنظار نحو هذه القرى التي من المتوقع أن تكون أهدافاً قريبة للجيش السوري.
انهيار معنويات الفصائل دفعها لتشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم 10 فصائل تتحالف مع “جبهة النصرة” لدعم صفوفها المهزومة أمام تقدم الجيش السوري فيما اعترف زعيم “النصرة” “أبو محمد الجولاني” في حديثه لناشطين عقب سلسلة الهزائم المتتالية أن أهالي قرى “كفر نبودة” و “قلعة المضيق”، كانوا يمنعون عناصر “النصرة” من تحصين معاقلهم و إقامة الدشم الدفاعية لتتحول هذه الجبهات إلى خاصرة هشة وفق حديث الجولاني.
بينما تحدثت مصادر خاصة ل” مركز سورية للتوثيق ” في وقت سابق عن مساعي يجريها وجهاء في “خان شيخون” للتواصل مع الجيش السوري لدخول المنطقة و انسحاب النصرة منها في إشارة جديدة إلى الرفض الشعبي لوجود النصرة و الفصائل المسلحة في المنطقة.
و تواجه قيادات النصرة أزمة في انهيار صفوف عناصرها من جهة و تخلي الداعم التركي عنها في معركة وجودها و ترك عناصرها لمصيرهم المحسوم في معركة إدلب.
بينما قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن الجانب الروسي وعد “أنقرة” بأن العملية العسكرية ستكون محدودة و لن تدخل قوات الجيش السوري إلى إدلب وفق حديث أكار بينما تثبت الوقائع على الأرض أن الجيش السوري و حليفه الروسي قد نجحا في دخول الحدود الإدارية لإدلب خلال أقل من أسبوع من بدء العملية العسكرية البرية.
في السياسة أفشلت “موسكو” محاولة بعض الدول في الأمم المتحدة تمرير بيان حول إدلب يخلي مسؤولية النصرة عن تصاعد العنف فيما أوضح نائب المندوب الروسي “فلاديمير سافرونكوف” أن العملية العسكرية الجارية الآن تقع تحت بند محاربة الإرهاب وفق ما جاء في اتفاق سوتشي الذي نصَّ بوضوح على أن خفض التصعيد لا يشمل محاربة الإرهاب و أن هدف الاتفاق كان إخلاء المنطقة من الجماعات الإرهابية فيما تقع النصرة ضمن خانة الجماعات الإرهابية في كل من روسيا و تركيا الدولتان الموقعتان على الاتفاق.
و بينما حذر مندوب فرنسا في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر من ظهور حلب جديدة في إدلب فإن “سافرونكوف” رد بقوله أن روسيا حاولت توضيح صورة الأوضاع منعاً لمحاولة بعض الدول تشويه الأوضاع في إدلب.
من جهة أخرى أصدرت جامعة الدول العربية بياناً أدانت فيه العملية العسكرية في إدلب و اعتبرتها خرقاً للقانون الدولي و لا تخدم هدف الاستقرار و جلب السلام إلى سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق