أخبار
أخر الأخبار

بدم بارد.. الجندرما التركية تقتل طفلاً سورياً في قرية حدودية

خسر طفل سوري حياته، إثر إطلاق النار عليه من قبل حرس الحدود التركي "الجندرما"، أثناء وجوده في قريته الحدودية داخل الأراضي السورية.

بدم بارد.. الجندرما التركية تقتل طفلاً سورياً في قرية حدودية

خسر طفل سوري حياته، إثر إطلاق النار عليه من قبل حرس الحدود التركي “الجندرما”، أثناء وجوده في قريته الحدودية داخل الأراضي السورية.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن عناصر “الجندرما” أطلقوا نيرانهم على الطفل “يزن حاج باكير” البالغ من العمر /10/ سنوات، ما أدى لإصابته بجروح بليغة نقل على إثرها إلى مشفى “جسر الشغور” لتلقي العلاج، إلا أن محاولات الأطباء لإنقاذه باءت بالفشل، ليفقد حياته بعد نحو /15/ ساعة من إصابته.

وأضاف المصدر أن الطفل كان متواجداً في مزرعة قرب قرية “العدنانية” التي تبعد نحو /1/ كم عن الجدار الإسمنتي الذي يفصل الحدود السورية مع تركيا، مشيراً إلى أن قناص “الجندرما” التركية استهدفه دون سبب، حيث كان الطفل يساعد جده في عمله الزراعي، ولم يكن يحاول عبور الحدود أو ما شابه كما تدعي السلطات التركي حين تستهدف المدنيين السوريين قرب الحدود.

وأثارت الحادثة استياءً واسعاً لدى الناشطين السوريين، حيث طالبوا بمحاسبة القناص التركي الذي استهدف الطفل بدم بارد دون مبرر، ودعوا لوقف الجرائم التركية في المناطق الحدودية، مشيرين إلى أن هذه الحادثة لم تكن الأولى، ولا يبدو أنها الأخيرة نظراً لغياب محاسبة عناصر “الجندرما” على جرائمهم بحق المدنيين السوريين.

يذكر أن عناصر “الجندرما” يستهدفون المدنيين السوريين بذريعة محاولتهم اجتياز الحدود نحو تركيا بشكل مستمر، حيث كان فقد طفل آخر يبلغ من العمر /17/ عاماً حياته الشهر الماضي، على يد الجنود الأتراك الذين تذرعوا بأنه كان يحاول دخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق