أخبار
أخر الأخبار

مصادر خاصة تكشف كواليس الاجتماعات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة، أن جهوداً روسية نجحت في إعادة إطلاق الحوار بين "الإدارة الذاتية" من جهة والحكومة السورية من جهة أخرى.

مصادر خاصة تكشف كواليس الاجتماعات بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر خاصة، أن جهوداً روسية نجحت في إعادة إطلاق الحوار بين “الإدارة الذاتية” من جهة والحكومة السورية من جهة أخرى.

وقالت المصادر بأن وفداً من “الإدارة الذاتية” وصل إلى دمشق قبل أيام، يترأسه “بدران جيا كرد” نائب الرئاسة المشتركة لـ “الإدارة الذاتية”، والتقى مسؤولين حكوميين في العاصمة السورية، لبحث سبل التفاهم بين الطرفين بعد التوترات الأخيرة التي شهدتها مدينتا الحسكة والقامشلي.

وبحسب المصادر فقد وافقت الحكومة السورية على معالجة جرحى “قسد” في المشافي الحكومية بدمشق، مقابل الإفراج عن مدنيين وعسكريين اختطفتهم “قسد” في مناطق الجزيرة، وذلك في بادرة حسن نية بين الجانبين.

وأضافت المصادر أن “قسد” أبدت موافقة مبدئية على رفع العلم السوري والتأكيد على وحدة الأراضي السورية، مقابل إعطائها خصوصية معينة للانخراط في الجيش السوري، حيث وافق وفد “قسد” مبدئياً على مقترح روسي للانضمام إلى الجيش السوري على شكل فيلق مماثل للفيلق الخامس، الذي تشرف عليه القوات الروسية، على أن يتم احتساب مدة خدمة عناصر “قسد” من ضمن الخدمة الإلزامية في الجيش السوري.

من جانب آخر طالب وفد “قسد” الحكومة السورية أن تدرس إمكانية إعطاء “الإدارة الذاتية” شكلاً من الإدارة المحلية، وفقاً لأحكام قانون الإدارة المحلية رقم /107/ الصادر عام /2011/ والمعمول به في سورية.

ولفتت المصادر إلى أن هذه الجولة كانت الأنجح بين الطرفين، حيث تم الاتفاق على تكرار زيارة وفود “الإدارة الذاتية” إلى دمشق لإتمام التفاهمات، حيث ستتضمن مواضيع الاجتماعات القادمة بين الطرفين عودة حقول النفط والغاز للسيادة السورية، إضافة إلى وضع صناديق للاقتراع في الانتخابات الرئاسية القادمة بمناطق سيطرة “قسد” في الجزيرة السورية.

مصدر حكومي مطّلع قال لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الخطوة الأهم المطلوبة من “الإدارة الذاتية” هي فك ارتباطها بالقوات الأمريكية، والتأكيد على وحدة سورية وعدم الانجرار خلف النزعات الانفصالية لبعض القياديين في “قسد”.

من جانبه قال مصدر مقرّب من “الإدارة الذاتية” لـ “مركز سورية للتوثيق”، أن قيادة الإدارة أجمعت على ضرورة الحوار مع دمشق في هذا الوقت، بالتزامن مع تزايد الخطر التركي ضدها من جهة، وغموض موقف الإدارة الأمريكية الجديدة تجاهها من جهة أخرى، لا سيما بعد إعلان واشنطن الأخير أن قواتها لم تعد مكلّفة بحماية حقول النفط في سورية.

وتبقى تلك المؤشرات المتفائلة، رهينة التطبيق العملي على الأرض، ومدى المصداقية في تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، فيما سيشكّل الاتفاق في حال حدوثه، نجاحاً دبلوماسياً روسياً من جهة، ومنعطفاً رئيسياً في الأزمة السورية من جهة أخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق