أخبار
أخر الأخبار

اقتتال عنيف بين “الجبهة الشامية” و”جيش الإسلام” في مدينة عفرين بريف حلب

اندلع اقتتال عنيف ظهر يوم السبت في مدينة "عفرين" بريف حلب الشمالي، بين مسلحي "الجبهة الشامية" من جهة ومسلحي "جيش الإسلام" المدعومين تركياً، وصل إلى حد الاستهداف المتبادل بالقذائف الصاروخية.

اقتتال عنيف بين “الجبهة الشامية” و”جيش الإسلام” في مدينة عفرين بريف حلب

اندلع اقتتال عنيف ظهر يوم السبت في مدينة “عفرين” بريف حلب الشمالي، بين مسلحي “الجبهة الشامية” من جهة ومسلحي “جيش الإسلام” المدعومين تركياً، وصل إلى حد الاستهداف المتبادل بالقذائف الصاروخية.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن توتراً كبيراً عاشته المدينة التي خلت معظم شوارعها من المدنيين، جراء الاقتتال الذي وقع بسبب خلاف بين مجموعة من “الجبهة الشامية” ومسلحين من “جيش الإسلام”، بعد رفض الأخيرين تسليم شخص ملاحق من قبل “الجهة”، احتمى في مقرهم.

وأوضحت المصادر أن عدة اشتباكات اندلعت في أحياء مختلفة من المدينة، أدت لوقوع قتيلين من “جيش الإسلام”، وإصابة /12/ مسلح من الطرفين بجروح، مشيرةً إلى أن الاقتتال وصل إلى الاستهدافات المتبادلة بالأسلحة الثقيلة والقذائف التي طالت مقرات الفصيلين المذكورين.

وبينت المصادر أن مسلحي “جيش الإسلام” استهدفوا مقراً لـ “الجبهة الشامية” عبر قذائف الـ RPG، الأمر الذي ردت عليه الأخيرة باستهداف مقر لـ “جيش الإسلام” وعدة آليات عسكرية بالقرب منه عبر القذائف الصاروخية.

ونوهت المصادر بأن فصيل “فرقة الحمزات” الذي دار بينه وبين “الجبهة الشامية” خلاف واقتتال آخر منذ أيام قليلة، حاول التدخل في الصراع بهدف حل النزاع وتهدئة الوضع، حيث توجهت عدة مجموعات من مسلحيه إلى مقرات “جيش الإسلام”، إلا أن مسلحي “الجبهة الشامية” اعترضوا تلك المجموعات ومنعوها من إكمال طريقها.

وبحسب ما أفادت به مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن الأحداث العنيفة التي شهدتها مدينة عفرين انتهت بعد تدخل ما تسمى بـ “الشرطة العسكرية” المدعومة تركياً، التي أغلقت كافة مداخل المدينة وانتشرت بأعداد كبيرة حول مقرات كلا الفصيلين لإيقاف الاستهدافات المتبادلة وتهدئة الوضع.

وتأتي تلك الأحداث لتثبت مجدداً ما تعانيه مناطق سيطرة الفصائل المسلحة من ضعف أمني كبير واقتتالات تندلع بين الحين والأخر، مؤدية لسقوط ضحايا مدنيين، في ظل انعدام شبه كامل للأمن داخل تلك المناطق التي يعاني سكانها بالأصل من الممارسات القمعية وحوادث السرقة والقتل والخطف التي تطالهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق