أخبار
أخر الأخبار

بعد معارك دامية…. هدوء حذر في “عفرين” ولجنة تحكيم بين “جيش الإسلام” و”الجبهة الشامية”

قال مصدر محلي لـ "مركز سورية للتوثيق" أن هدوءً حذراً تشهده مدينة "عفرين" بريف حلب الشمالي اليوم، بعد المواجهات الدامية التي اندلعت أمس بين فصيلَي "جيش الإسلام" و"الجبهة الشامية" المدعومَين تركياً.

بعد معارك دامية…. هدوء حذر في “عفرين” ولجنة تحكيم بين “جيش الإسلام” و”الجبهة الشامية”

قال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن هدوءً حذراً تشهده مدينة “عفرين” بريف حلب الشمالي اليوم، بعد المواجهات الدامية التي اندلعت أمس بين فصيلَي “جيش الإسلام” و”الجبهة الشامية” المدعومَين تركياً.

وأضاف المصدر أنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة للتحكيم بين الفصيلين وتحديد الجهة المتسببة باندلاع المواجهات، مبيناً أن اللجنة طالبت بتوقيف عدد من عناصر وقيادات الفصيلَين بتهمة التسبب في الصِدام المسلح، فيما لا تزال المدينة تعيش حالة من التوتر، وسط مخاوف المدنيين من تجدد اندلاع المواجهات بين الأحياء السكنية.

وأكّد المصدر أن سكان “عفرين” عاشوا أمس يوماً عصيباً على وقع المواجهات التي استخدم المسلحون خلالها أسلحة ثقيلة وسط الأحياء المأهولة بالسكان، ما تسبب بحالة ذعر عمّت أرجاء المدينة.

وأسفرت معارك الفصيلين في حصيلتها الأولية عن مقتل عنصرين من “جيش الإسلام” وإصابة /12/ آخرين بجروح على الأقل، إضافة إلى خسائر لم تحدد بوضوح من قبل “الجبهة الشامية”.

وبيّن المصدر أن سبب الاشتباكات يعود لملاحقة عناصر “الجبهة الشامية” أحد الشبان بهدف اعتقاله، لكنه لاذ بالفرار إلى أحد مقرات “جيش الإسلام” طلباً للحماية، وحين رفض مسلحو “جيش الإسلام” تسليمه تطور الخلاف إلى مواجهات مسلحة، فهاجم عناصر “الجبهة الشامية” إثرها، مقرات “جيش الإسلام” في المدينة، وبدأت عمليات القصف المتبادل بين الفصيلين قبل تدخل عدة فصائل أخرى لوقف الاشتباكات والاحتكام للجنة محايدة تحقق في ما جرى.

يذكر أن مناطق الشمال السوري تشهد بين الحين والآخر اندلاع مواجهات دامية بين الفصائل بسبب خلافات متنوعة، في حين يدفع المدنيون ثمن هذه الاشتباكات التي تندلع بين أحيائهم السكنية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق