أخبار
أخر الأخبار

إغلاق بالقوة وتهديد بالاعتقال.. “النصرة” تستنفر لمحاربة “عيد الحب” في إدلب

أجبر مسلحو "جبهة النصرة"، أصحاب محلات بيع الهدايا في إدلب، على إغلاق محالهم يوم أمس الأحد لمنعهم من بيع الهدايا للزبائن يوم عيد الحب الذي تعتبر "النصرة" الاحتفال فيه محرّماً.

إغلاق بالقوة وتهديد بالاعتقال.. “النصرة” تستنفر لمحاربة “عيد الحب” في إدلب

أجبر مسلحو “جبهة النصرة”، أصحاب محلات بيع الهدايا في إدلب، على إغلاق محالهم يوم أمس الأحد لمنعهم من بيع الهدايا للزبائن يوم عيد الحب الذي تعتبر “النصرة” الاحتفال فيه محرّماً.

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” إن عناصر ما يسمى “مركز الفلاح” وهو الاسم المحدث لـ “جهاز الحسبة” في “النصرة”، قاموا بإجبار ما لا يقل عن /20/ محلاً تجارياً لبيع الهدايا والعطور في “سلقين” بريف إدلب الشمالي الغربي، على إغلاق محالهم وأخرجوا الرافضين منهم بالقوة بعد الاعتداء عليهم بالضرب وتكسير واجهات المحلات، كما وضعوا أقفالاً على المحال، كانوا أحضروها معهم سابقاً.

وسيّر مسلحو “النصرة” دوريات مكثّفة في شوارع مدينة إدلب قاموا خلالها بإغلاق جميع محلات الهدايا المتواجدة في المدينة، مهددين باعتقال أصحابها في حال رفضوا الانصياع لأوامرهم.

ويعد “مركز الفلاح” الذراع الأمني بقناع ديني لـ “جبهة النصرة”، على غرار ما كان يعرف بـ”جهاز الحسبة” في تنظيم “داعش”، وقد كان المركز يحمل اسم “سواعد الخير” إلا أن انتهاكاته المتكررة بحق المدنيين دفعت “النصرة” في أيار من العام الماضي، إلى إعلان إغلاقه، لكنها عادت وأطلقته مجدداً تحت مسمى “مركز الفلاح”.

ووفق المصدر فإن عناصر المركز مسؤولون عن تطبيق أيديولوجية “النصرة” المتشددة تحت عنوان تطبيق الشريعة، مشيراً إلى أنهم يركّزون على الجوانب الشكلية المتشددة كمنع التدخين أو النراجيل أو الاختلاط أو إقامة الاحتفالات، ويفرضون أزياءً معينة على النساء ويمنعون بعض التسريحات للرجال وغيرها من الممنوعات المتطرفة لديهم، في الوقت الذي يمارسون فيه الجرائم المحرمة شرعاً وأخلاقاً بحق الأهالي، كالقتل والخطف والتعذيب ونهب الأموال وفرض الإتاوات وطلب الفدية والكثير من الجرائم الأخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق