أخبار
أخر الأخبار

نشاط متزايد لخلايا تنظيم “داعش” في أرياف الحسكة ودير الزور

أفادت مصادر "مركز سورية للتوثيق" بارتكاب مسلحي تنظيم "داعش"، جريمة جديدة بحق أحد المدنيين في بلدة "الشحيل" بريف دير الزور الشرقي، حيث عثر على جثة شخص مقطوع الرأس، مع رسالة تركها إرهابيو التنظيم يتوعدون خلالها بالمزيد من تلك العمليات.

نشاط متزايد لخلايا تنظيم “داعش” في أرياف الحسكة ودير الزور

أفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بارتكاب مسلحي تنظيم “داعش”، جريمة جديدة بحق أحد المدنيين في بلدة “الشحيل” بريف دير الزور الشرقي، حيث عثر على جثة شخص مقطوع الرأس، مع رسالة تركها إرهابيو التنظيم يتوعدون خلالها بالمزيد من تلك العمليات.

وأوضحت المصادر أن “الضحية كان اختفى من منزله منذ يوم الاثنين، ويرجح أنه تعرض للاختطاف أثناء عودته من عمله على يد عناصر من خلايا التنظيم”، مضيفةً أن جثته عثر عليها بالقرب من منزله، مع رسالة تهديد للأهالي جاء فيها: “هذا جزاء من باع دينه وآخرته بدنيا غيره، ونتوعدكم يا ملة الكفر جميعاً بأيام يشيب لها الولدان و القادم أدهى وأمر … الدولة الإسلامية”.
وتأتي هذه الجريمة لتكون الثانية التي يتبناها تنظيم “داعش” الإرهابي خلال أسبوعين في ريفي الحسكة ودير الزور، الأمر الذي يعكس تزايد نشاط خلاياه في المنطقتين الخاضعتين لسيطرة “قسد”، المدعومة أمريكاً.

وكانت نقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” سابقاً خبر ظهور عناصر من التنظيم في الريف الشرقي لدير الزور، وبشكل خاص في قرية “الصبحة”، التي جال فيها بضعة إرهابيين من التنظيم عبر دراجات نارية، مهددين المنتسبين لـ “قسد” (بحسب زعمهم)، بالقتل في حال لم ينشقوا عنها.

وسبق لتنظيم “داعش” أن ارتكب نهاية الأسبوع الماضي جريمة قتل بحق تاجر سيارات من قرية “تل الطويل” بريف الحسكة، وذلك بعد أن قام إرهابيو التنظيم باختطافه قرب قرية “الكواشية” على الطريق الواصل بين مدينة “الشدادي” وبلدة “مركدة”.

وتبنى التنظيم الجريمة المذكورة حينها، عبر إرساله شريطاً مصوراً لعائلة القتيل، يظهر مشاهد إعدامه بإطلاق الرصاص على رأسه، تحت ذريعة أنه “يتعامل مع قسد”، علماً أن مسلحي التنظيم يبتزون حالياً ذوي الضحية من أجل دفع مبلغ /100/ ألف دولار مقابل تسليم جثته، على أن يتم تحويل المبلغ إلى تركيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق