أخبار
أخر الأخبار

تحذيرات روسية من نقل مواد كيماوية في إدلب تحضيراً لـ “فبركة” هجوم جديد

جدّدت وزارة الدفاع الروسية تحذيراتها من تحضير مسلحي "جبهة النصرة" وحلفائها في إدلب، لتنفيذ استفزاز كيماوي جديد يهدف إلى اتهام الحكومة السورية.

تحذيرات روسية من نقل مواد كيماوية في إدلب تحضيراً لـ “فبركة” هجوم جديد

جدّدت وزارة الدفاع الروسية تحذيراتها من تحضير مسلحي “جبهة النصرة” وحلفائها في إدلب، لتنفيذ استفزاز كيماوي جديد يهدف إلى اتهام الحكومة السورية.

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية العقيد “فيتشيسلاف سيتنيك” أن عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة في سورية، يخططون لمحاكاة هجوم كيماوي بهدف اتهام الحكومة بارتكابه.

وأضاف “سيتنيك” أن المعلومات المتوفرة لدى المركز تشير إلى وجود تحضيرات لفبركة هجوم كيماوي وتصوير تبعياته بما فيها الضحايا والمصابين، مبيناً أن المسلحين قاموا بنقل حاويات تحتوي على مواد سامة يرجّح أنها “غاز كلور” على متن شاحنات إلى بلدة “ترمانين” بريف إدلب الشمالي.

التحذيرات الروسية ليست الأولى من نوعها، حيث كانت حذّرت وزارة الدفاع الروسية في أكثر من مناسبة من فبركة التنظيمات الإرهابية لهجمات كيماوية في إدلب، لاتهام الجيش السوري، وحشد دعم دولي لصالح تلك التنظيمات.

وبحسب بيانات الوزارة الروسية فإن التنظيمات الإرهابية في إدلب، تمتلك مختبرات مختصة بإنتاج وإعداد المواد الكيماوية السامة، ويديرها مختصون تم تدريبهم في أوروبا للتعامل مع هذه المواد واستخدامها في الهجمات المفبركة.

يذكر أن الدول الغربية وفي مقدمتها “الولايات المتحدة” حاولت مراراً اتهام الحكومة السورية بالمسؤولية عن تنفيذ هجمات كيماوية، إلا أن جميع التقارير والتحقيقات الميدانية التي صدرت عن فرق التقصي التابعة لمنظمة “حظر الأسلحة الكيماوية”، أكدت عدم وجود أدلة على تلك الادعاءات، بما فيها الفرق التي زارت “الغوطة الشرقية” سابقاً، والتي أثبتت تقاريرها أن المنطقة لم تشهد أصلاً أي هجوم كيماوي أو استخدام للكلور السام كما ادّعت الفصائل المسلحة والدول الغربية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق