أخبار

“النصرة” وحلفائها يمنعون الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني في إدلب

واصل مسلحو "جبهة النصرة" والفصائل التكفيرية المتحالفة معها، منع المدنيين من الخروج من مناطق سيطرتهم في إدلب عبر الممر الإنساني الذي افتتحته الدولة السورية في "سراقب"، لليوم الثاني على التوالي.

“النصرة” وحلفائها يمنعون الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني في إدلب

واصل مسلحو “جبهة النصرة” والفصائل التكفيرية المتحالفة معها، منع المدنيين من الخروج من مناطق سيطرتهم في إدلب عبر الممر الإنساني الذي افتتحته الدولة السورية في “سراقب”، لليوم الثاني على التوالي.

وقال مصدر ميداني واكب عملية افتتاح المعبر لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مسلحي “النصرة” قاموا اليوم بإطلاق رشقات من الرصاص عبر رشاش عيار /23 مم/، من مواقعهم في قرية “النيرب” باتجاه عقدة “سراقب”، وذلك بهدف إرهاب المدنيين ومنعهم من التوجه نحو الممر الإنساني للخروج إلى مناطق سيطرة الدولة السورية.

وأضاف المصدر أن عدداً من العائلات حاولوا أمس واليوم التجمع من أجل الخروج نحو الممر الإنساني، إلا أن المسلحين قاموا بمنعهم تحت تهديد السلاح، مشيراً إلى وجود محاولات روسية للضغط على الجانب التركي من أجل وقف ممارسات “النصرة” والسماح للمدنيين الراغبين بالخروج، بأن يتوجهوا نحو الممر الإنساني.

وقال محافظ إدلب “محمد نتوف” في تصريحات صحفية أن عشرات المواطنين من أبناء الريف المحرر ينتظرون خروج أسرهم وأبنائهم، مضيفاً أن هناك /3/ آلاف طالب تعليم ثانوي، و/3300/ طالب تعليم أساسي، في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة ولديهم الرغبة الكاملة في تقديم امتحاناتهم في المراكز الامتحانية التابعة لوزارة التربية في المناطق الآمنة.

يذكر أن “محافظة إدلب” بالتعاون مع الجيش السوري ومنظمة “الهلال الأحمر السوري”، كانت جهزت فرقاً طبية وسيارات إسعاف عند الممر الإنساني، كما جهّزت مركزاً للإقامة المؤقتة في حي “السبيل” بمدينة “حماة” لاستقبال المدنيين الخارجين من إدلب.

“النصرة” وحلفائها يمنعون الأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني في إدلب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق