أخبار
أخر الأخبار

تعزيزات للجيش السوري نحو الباب ومنبج … هل تبدأ عملية عسكرية لاستعادتها؟

كشف مصدر ميداني مطلع لـ "مركز سورية للتوثيق" معلومات عن إرسال الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب توزعت على محاور "الباب" و"منبج" شمال شرق حلب.

تعزيزات للجيش السوري نحو الباب ومنبج … هل تبدأ عملية عسكرية لاستعادتها؟

كشف مصدر ميداني مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” معلومات عن إرسال الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى ريف حلب توزعت على محاور “الباب” و”منبج” شمال شرق حلب.

وقال المصدر أن الجيش السوري نقل أرتالاً عسكرية من “تل الجراد” قرب “مصياف” بريف حماة الغربي، ومن “معر شورين” و”خان السبل” بريف إدلب الجنوبي، نحو خطوط التماس في “الباب” و”منبج”، ما أثار تساؤلات عن إمكانية بدء عملية عسكرية في المناطق المذكورة إلا أن المصدر أكّد عدم وجود أوامر ببدء أي عملية عسكرية حتى الآن، لكن قوات الجيش السوري تأهبت بشكل كامل للتعامل مع أي طارئ جديد في المنطقة.

مصادر دبلوماسية تحدثت عن ارتباط توجّه التعزيزات نحو ريف حلب، بالجولة الأخيرة من مباحثات مسار “أستانا” التي عقدت مؤخراً في مدينة “سوتشي” الروسية، ورجّحت إمكانية وجود اتفاق غير معلن بين “روسيا” و”تركيا” حول تغيير التموضع في الشمال السوري، لا سيما مدينة “الباب” التي تشهد فلتاناً أمنياً غير مسبوق حوّلها إلى عبءٍ على القوات التركية، والتي توقّعت المصادر أن تنحسب منها حال بدء أي تقدم للجيش السوري لتجنّب أي خسائر غير مجدية.

لكن المصادر قلّلت من احتمال بدء هجوم على “منبج” التي تنتشر فيها الفصائل الكردية، إلا أن محاور “الباب” ومحيطها تبدو بحسب المصادر أكثر عرضة لتبدلات قريبة في خارطة السيطرة، حيث من المتوقّع أن تتخلّى تركيا عن الفصائل التي تدعمها في المدينة، بحال بدء أي عمل عسكري، لا سيما مع فشل تلك الفصائل في ضبط استقرار المدينة واستمرارها في الاشتباكات والصدامات الداخلية فيما بينها لخلاف على السرقات ومعابر التهريب.

يذكر أن مدينة “الباب” وريفها تخضع لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ مطلع العام /2017/ بعد أن كانت تحت سيطرة تنظيم “داعش” قبل ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق