أخبار
أخر الأخبار

بايدن يبرر قصف سورية … ومعلومات عن إلغاء ضربة أخرى وسط تبادل للتهديدات

قال الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إن الضربة الجوية التي نفذتها قوات بلاده أمس على مواقع داخل سورية، تعد بمثابة تحذير لإيران والتي هددها بأنها لن تفلت من العقاب على حد تعبيره.

بايدن يبرر قصف سورية … ومعلومات عن إلغاء ضربة أخرى وسط تبادل للتهديدات

قال الرئيس الأمريكي “جو بايدن” إن الضربة الجوية التي نفذتها قوات بلاده أمس على مواقع داخل سورية، تعد بمثابة تحذير لإيران والتي هددها بأنها لن تفلت من العقاب على حد تعبيره.

وعلى حين أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “جون كيربي” أن طائرات “إف 15” الأمريكية أطلقت /7/ صواريخ ودمرت /9/ مواقع داخل سورية، فإن وزير الدفاع الأمريكي “لويد أوستن” قال أن القوات الأمريكية اعتمدت على معلومات استخباراتية من العراق لتنفيذ الضربة، لكن وزارة الدفاع العراقية أكدت أن تصريحات “أوستن” عارية عن الصحة، ونفت أي تعاون مع الولايات المتحدة لقصف سورية، مشيرة إلى أن التعاون مع التحالف الدولي ينحصر فقط في محاربة تنظيم “داعش”.

الخارجية السورية أدانت بدورها القصف الأمريكي واعتبرت أنه يمثّل رسالة استهتار أمريكية بدور الشرعية الدولية لحل الأزمة السورية، لا سيما وأنه تزامن مع تواجد المبعوث الأممي “غير بيدرسون” في دمشق، مؤكدة أن العدوان سيؤدي إلى عواقب من شأنها تصعيد الوضع في المنطقة.

مصادر إعلامية تحدثت عن إلغاء غارة أخرى بعد الضربة الجوية الأولى التي تم خلالها إطلاق الصواريخ السبعة، مشيرة إلى أن الهدف الذي كان من المخطط استهدافه كان محاطاً بتجمع للمدنيين ما حال دون تنفيذ المهمة، لكن وزارة الدفاع الأمريكية لم
تؤكد أو تنفِ هذه المعلومات بشكل رسمي.

فصائل المقاومة العراقية أصدرت من جانبها سلسلة من بيانات الإدانة وتوعّدت بالرد على الغارة التي استهدفت مواقع لها داخل سورية، وذلك بعد أن زعمت الإدارة الأمريكية أن القصف جاء رداً على استهداف عسكريين أمريكيين في العراق على يد فصائل المقاومة.

من جهته توجّه وزير الخارجية العراقي “فؤاد حسين” اليوم إلى طهران واجتمع بنظيره الإيراني “محمد جواد ظريف” وقالت الخارجية العراقية أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي والدولي دون إعطاء تفاصيل إضافية عن اللقاء الذي جاء بعد يوم واحد من القصف الأمريكي.

يذكر أن الغارة الأمريكية هي الأولى من نوعها ضد سورية منذ أن تسلّمت إدارة “بايدن” السلطة في واشنطن، في إشارة اعتبرها مراقبون دليلاً على أن الإدارة الجديدة لن تختلف عن سابقتها في التعامل مع الملف السوري لا سيما على الصعيد الميداني، وذلك عبر محاولات عرقلة التحالف الممتد من إيران إلى العراق وصولاً إلى سورية خدمةً للمصالح الإسرائيلية وضماناً لأمن الكيان الصهيوني كما سبق لـ “ترامب” أن أعلن في أكثر من مناسبة سابقة، الأمر الذي يشير إلى أن إدارة “بايدن” لم تخرج عن سياق سياسة “ترامب” بهذا الخصوص.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق