أخبار
أخر الأخبار

فصائل “أنقرة” تخرّب موقعاً أثرياً يعود تاريخه للقرن الثالث قبل الميلاد في عفرين

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة أن الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في عفرين بريف حلب الشمالي واصلت عمليات تجريف المواقع الأثرية بهدف نهب الآثار.

فصائل “أنقرة” تخرّب موقعاً أثرياً يعود تاريخه للقرن الثالث قبل الميلاد في عفرين

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر خاصة أن الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في عفرين بريف حلب الشمالي واصلت عمليات تجريف المواقع الأثرية بهدف نهب الآثار.

وأوضحت المصادر أن مسلحي فصائل أنقرة جددوا تجريف محيط المدرج الروماني عند قلعة “النبي هوري” في ناحية “شران” بريف عفرين، حيث استخدموا الآليات الثقيلة في عمليات تجريف التربة بحثاً عن اللقى الأثرية بهدف سرقتها.

وقالت المصادر أن عمليات التجريف والتنقيب عن الآثار، تمت برعاية القوات التركية وإشرافها، مشيرة إلى أن منطقة قلعة “النبي هوري” تعرضت في أكثر من مناسبة لعمليات تجريف وتخريب بحثاً عن اللقى الأثرية، من مختلف الفصائل المدعومة تركياً والمسيطرة على المنطقة.

وبيّنت المصادر أن المسلحين يقومون بتخريب ممنهج للمواقع التاريخية بهدف البحث عن الآثار وتهريبها إلى تركيا، في عملية منظمة تهدف إلى السرقة من جهة وإلى تشويه تاريخ المناطق السورية من جهة أخرى.

وذكر مصدر مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عمليات التجريف باستخدام الآليات الثقيلة والتخريب العشوائي لتلك المواقع، تشكّل خطراً حقيقياً على آثار المنطقة وتاريخها، مبيناً أن هذه الأماكن لا يمكن تعويض خسائرها.

وأوضح المصدر أن المدرج الروماني المجاور لقلعة “النبي هوري” يعود تاريخه للقرنين الثاني والثالث قبل الميلاد، وتحوي تلك المنطقة آثاراً يونانية تعود إلى تلك الحقبة الزمنية والتي تشكّل وجوداً نادراً قلَّ مثيله في دول العالم، ويتعرض الآن لتخريب ممنهج دون تحرك المنظمات الدولية لحماية تلك المواقع رغم قيمتها الحضارية والتاريخية.

فصائل “أنقرة” تخرّب موقعاً أثرياً يعود تاريخه للقرن الثالث قبل الميلاد في عفرين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق