أخبار
أخر الأخبار

“قسد” تصادر صهاريج المازوت للمزارعين وتفرض 3 آلاف دولار لفك حجزها

اتبعت "قسد" أسلوباً جديداً في سرقة الأهالي والضغط عليهم ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها في ريف دير الزور الشرقي، عبر صهاريج المازوت التي يملكها المزارعون ويستخدمونها لأعمالهم الزراعية، لتقوم بمصادرتها ومن ثم فرض مبالغ مالية كبيرة لقاء فك حجزها.

“قسد” تصادر صهاريج المازوت للمزارعين وتفرض 3 آلاف دولار لفك حجزها

اتبعت “قسد” أسلوباً جديداً في سرقة الأهالي والضغط عليهم ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها في ريف دير الزور الشرقي، عبر صهاريج المازوت التي يملكها المزارعون ويستخدمونها لأعمالهم الزراعية، لتقوم بمصادرتها ومن ثم فرض مبالغ مالية كبيرة لقاء فك حجزها.

ويظهر أسلوب السرقة الجديد لـ “قسد”، كما أفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق“، عبر تنفيذ مسلحيها حملة مداهمات على عدة مزارع في ريف دير الزور الشرقي، تم خلالها مصادة صهاريج وبراميل مازوت تعود ملكيتها للمزارعين.

وأوضحت المصادر أن “قسد” قامت أيضاً بمصادرة عدة شاحنات كانت تنقل المازوت للمزارعين، علماً أن سائقي تلك الشاحنات يملكون فواتير نظامية بها، وأصحابها اشتروها بغرض العمل الزراعي.

وأشارت المصادر إلى أنه وبعد مصادرة تلك الصهاريج، فرضت “قسد” مبالغ مالية طائلة على أصحابها لقاء فك حجزها، وصلت إلى /3000/ دولار أمريكي، متذرعة بأن “هذه الكميات مهربة وليست نظامية”.

وبحسب ما علمته مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن عمليات الاستغلال هذه تتم بأوامر مباشرة مما يسمى بـ “مسؤول النفط” في حقل “العمر” النفطي الخاضع لسيطرة “قسد” والجيش الأمريكي الداعم لها.

وتسيطر “قسد” والولايات المتحدة على العدد الأكبر من حقول النفط السورية التي يتم سرقة إنتاجها وتهريبه وبيعه خارج البلاد، في الوقت الذي يعيش به المواطن السوري أزمات محروقات متتالية تعصف به جراء تلك السرقات، ونقص التوريدات الخارجية بسبب الحصار والعقوبات الأمريكية غير الشرعية المفروضة على سورية.

“قسد” تصادر صهاريج المازوت للمزارعين وتفرض 3 آلاف دولار لفك حجزها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق