أخبار
أخر الأخبار

مصدر يوضح لـ “مركز سورية للتوثيق” حقيقة تعذيب “إسلام علوش” في فرنسا

كشف مصدر مطلع لـ "مركز سورية للتوثيق" حقيقة الصورة المتداولة لـ "مجدي نعمة" المعروف باسم "إسلام علوش" والتي قيل أنها تثبت تعرّضه للتعذيب في السجون الفرنسية.

مصدر يوضح لـ “مركز سورية للتوثيق” حقيقة تعذيب “إسلام علوش” في فرنسا

كشف مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” حقيقة الصورة المتداولة لـ “مجدي نعمة” المعروف باسم “إسلام علوش” والتي قيل أنها تثبت تعرّضه للتعذيب في السجون الفرنسية.

وأوضح المصدر أن “علوش” الذي كان ناطقاً باسم فصيل “جيش الإسلام” إبان فترة سيطرته على مناطق في “غوطة دمشق” قبل سنوات، اعتقل في فرنسا أواخر كانون الثاني من العام الماضي، بعد أن أقامت منظمات حقوقية دعوى ضده تتهمه بارتكاب جرائم حرب بينها عمليات خطف وقتل وتجنيد للأطفال خلال انخراطه في صفوف “جيش الإسلام”.

وأضاف المصدر أن حساباً عبر “تويتر” حمل اسم “عائلة مجدي نعمة” أثار قضيته مجدداً قبل أيام واتهم السلطات الفرنسية بأنها مارست عليه التعذيب الجسدي والنفسي في سجونها، ما دفع ناشطون ومعارضون لمهاجمة السلطات الفرنسية دفاعاً عن “علوش” وانتقدوا اتهامه بارتكاب جرائم حرب.

وعن حقيقة الصورة بيّن المصدر أنها التقطت لـ “علوش” من قبل الشرطة الفرنسية نفسها لدى وصوله إلى السجن، مشيراً إلى أنها لا تدل على تعرضه للتعذيب داخل السجن لأنه لم يكن قد دخله بعد، لكنها نجمت عن مقاومته لعناصر الدورية التي اعتقلته تنفيذاً للقرار القضائي، ما أسفر عن إصابته بكدمات في الوجه، مبيناً أن عناصر الشرطة يتعاملون بالطريقة ذاتها مع أي شخص يمتنع عن الامتثال لأوامر التوقيف بحسب القانون وأنها ليست حالة خاصة بـ “علوش” كما حاول البعض تصويرها.

ويتهم فصيل “جيش الإسلام” بارتكاب سجل واسع من الجرائم، وقد ارتبط اسم الفصيل بخطف مدنيين في “عدرا العمالية” وعرض النساء المخطوفات بأقفاص حديدية في شوارع “دوما” وخطف ناشطين في الغوطة، وتجنيد أطفال ضمن صفوف الفصيل، وقصف العاصمة السورية بقذائف الهاون وصواريخ الغراد خلال فترة تواجدهم في الغوطة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق