أخبار
أخر الأخبار

قيادي في “النصرة”: “ثوابتنا رفض الديمقراطية والعلمانية والبرلمانات”

كشف القيادي المصري في "جبهة النصرة"، "يحيى بن طاهر الفرغلي"، عمّا وصفها بالثوابت التي لا يمكن لأحد أن يخالفها في "النصرة".

قيادي في “النصرة”: “ثوابتنا رفض الديمقراطية والعلمانية والبرلمانات”

كشف القيادي المصري في “جبهة النصرة”، “يحيى بن طاهر الفرغلي”، عمّا وصفها بالثوابت التي لا يمكن لأحد أن يخالفها في “النصرة”.

وقال “الفرغلي” الذي يشغل ما يسمى بمنصب “الشرعي العام” في “جبهة النصرة”، أن هناك ثوابت لدى “النصرة” لا يمكن التنازل عنها، مبيناً أن هذه الثوابت تتمثل في تطبيق ما سمّاه بالحكم الشرعي، واتّباع الجهاد للوصول إلى حكم الشريعة.

وأضاف “الفرغلي” أن “النصرة” لا تتبع الطرق المنحرفة كالبرلمانات وما شابه من أجل الوصول للحكم، مشيراً إلى أن “الهيئة” لا توافق على حكم ديمقراطي أو علماني لأنه يعتبر ردة وخروج عن الدين. على حد قوله.

القيادي المصري اعتبر أن هذه الثوابت لا يمكن مخالفتها مضيفاً عبارة “لا عزاء للمشوشين”، دون أن يوضح المقصودين من عبارته وما إذا كانوا من داخل “النصرة” أو من خارجها.

مصدر مطلع قال لـ “مركز سورية للتوثيق” أن بيان “الفرغلي” يشير إلى احتمال وجود صراع داخل قيادات “النصرة” بين فريق راديكالي يمثّله “الفرغلي” لا يزال يتمسك بالإعلان عن هويته الجهادية التكفيرية، وبين فريق آخر يمثّله زعيم “النصرة” “أبو محمد الجولاني” الذي بدأ يحاول مؤخراً تلميع صورة “النصرة” وتقديم نفسه وتنظيمه على أنه فصيل معتدل ومنفتح على إقامة علاقات مع الدول الغربية مقابل إزالة اسم “النصرة” من قوائم الإرهاب الدولي.

ولفت المصدر إلى أن لقاء “الجولاني” الأخير مع صحفي أمريكي في إدلب، كان جزءاً من الدعاية التي يحاول “الجولاني” ترويجها، إضافة إلى ما أشيع مؤخراً عن احتمال دمج “النصرة” مع فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” المدعومة تركياً، بهدف إذابة “النصرة” المصنفة كتنظيم إرهابي، وسط الفصائل وتجنيب عناصرها أي نوع من المحاسبة على جرائمهم بحق السوريين، مبيناً أن الحكومة التركية تلعب دوراً رئيسياً في تلميع صورة “النصرة” لدى الأوسط الدولية.

قيادي في “النصرة”: “ثوابتنا رفض الديمقراطية والعلمانية والبرلمانات”

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق