أخبار
أخر الأخبار

توترات ومظاهرات في إدلب ضد قرارات “النصرة” وسط تدهور الحالة المعيشية

شهدت مدينة إدلب حالة من التوتر بين الأهالي من جهة، ومسلحي "جبهة النصرة" من جهة أخرى، على خلفية قرارات "النصرة" الجائرة، ورفض الأهالي لها.

توترات ومظاهرات في إدلب ضد قرارات “النصرة” وسط تدهور الحالة المعيشية

شهدت مدينة إدلب حالة من التوتر بين الأهالي من جهة، ومسلحي “جبهة النصرة” من جهة أخرى، على خلفية قرارات “النصرة” الجائرة، ورفض الأهالي لها.

وبيّن مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “النصرة” حاولت عبر دورياتها المسلحة أن تزيل البسطات والأكشاك التي تبيع بضائع في المدينة من عدة شوارع رئيسية، إلا أن أصحابها واجهوا عناصر الدوريات وقاوموا تنفيذ القرار معبرين عن رفضهم له وحاجتهم للاستمرار بالبيع والعمل في تلك البسطات والأكشاك، في ظل تدهور الحالة المعيشية في المنطقة، لا سيما بعد فرض “النصرة” التعامل بالليرة التركية في مناطق سيطرتها.

وأضاف المصدر أن حالة من التوتر بين عناصر الدوريات والباعة، سادت في عدة أحياء من المدينة ما دفع “النصرة” لتأجيل قرارها، وأعطت مهلة للباعة عدة أيام سمحت لهم خلالها بنقل بسطاتهم وبضائعهم بعيداً عن الأسواق الرئيسية.

من جهة أخرى خرج عدد من أصحاب المحال التجارية في أسواق إدلب الرئيسية بمظاهرة ضد “النصرة” إثر قرارها رفع الإيجارات التي تفرضها عليهم في المحلات التي استولت عليها بعد تهجير أصحابها.

ورفع المحتجون شعارات رافضة لقرار “النصرة” وهددوا بالامتناع عن دفع أي مبالغ لقاء إشغالهم للمحلات بعد أن تمادت “النصرة” في فرض مبالغ طائلة عليهم لقاء تأجيرهم تلك المحال.

يذكر أن الحالة المعيشية في مناطق سيطرة “النصرة” تدهورت بشدة في الآونة الأخيرة لا سيما بعد فرض التعامل بالليرة التركية، وتزايد الضرائب والإتاوات التي تفرضها “الهيئة” على السكان تحت مسميات مختلفة، وسط قلة فرص العمل وركود الحركة التجارية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق