أخبار
أخر الأخبار

بعد /3/ سنوات من احتلال عفرين.. سجل واسع من الانتهاكات التركية والجرائم بحق المدنيين

تحلّ الذكرى السنوية الثالثة اليوم لسقوط مدينة "عفرين" والنواحي التابعة بريف حلب الشمالي لها بيد القوات التركية والفصائل الموالية لها.

بعد /3/ سنوات من احتلال عفرين.. سجل واسع من الانتهاكات التركية والجرائم بحق المدنيين

تحلّ الذكرى السنوية الثالثة اليوم لسقوط مدينة “عفرين” والنواحي التابعة بريف حلب الشمالي لها بيد القوات التركية والفصائل الموالية لها.

واستمرت طوال هذه السنوات، الجرائم والانتهاكات التركية بحق المدنيين في المنطقة، حيث تواصلت عمليات التهجير وتغيير البنية الديمغرافية للمنطقة عبر تهجير الأهالي من منازلهم وإسكان عائلات عناصر الفصائل الموالية لأنقرة بدلاً منهم، وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أنه تم تهجير أكثر من /300/ ألف نسمة من “عفرين” بسبب الاجتياح التركي للمنطقة عام /2018/.

ويضاف إلى التهجير الممنهج، عمليات الاعتقال والخطف بذرائع واهية من خلال إلصاق تهمة التعامل مع “قسد” بكل من تريد “فصائل أنقرة” اعتقاله، في حين يتم الإفراج عن المعتقلين بعد الضغط على عوائلهم لدفع فدية مالية لقاء إطلاق سراحهم، فيما تشير المصادر إلى وجود قرابة /1000/ مخطوف في سجون الفصائل مجهولي المصير حتى الآن.

من جهة أخرى تسطو الفصائل الموالية لأنقرة على ممتلكات المدنيين من منازل وأراضٍ زراعية وغيرها، حيث أكدت المصادر أن فصائل أنقرة استولت على أكثر من /1300/ منزل في “عفرين” ونواحيها ووزعتها على عوائل المسلحين أو حولتها لمقرات عسكرية، كما استولت على أراضٍ زراعية تقدّر مساحتها بأكثر من /600/ هكتار تضم نحو /3/ ملايين شجرة زيتون تم السطو عليها من قبل المسلحين.

عمليات التغيير الديمغرافي وتشويه الهوية السورية للمنطقة شملت أيضاً إقامة مجالس محلية تتبع للولاة الأتراك، ورفع العلم التركي في أنحاء المنطقة، وفرض تدريس اللغة التركية في مدارس “عفرين” وإنشاء معاهد دينية ومدارس تلقّن الأطفال التعاليم المتطرفة وأفكار حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في “أنقرة” ونشر أفكار التشدد والفصل بين الذكور والإناث بين الأطفال في سنٍّ مبكرة ما يعيد التذكير بمنهجية تنظيم “داعش”.

وشملت مخططات تغيير هوية “عفرين” تشويه تاريخها، حيث تعرضت المواقع الأثرية الشهيرة في “عفرين” لعمليات تجريف ونبش عشوائي بحثاً عن لقىً أثرية لسرقتها وتهريبها نحو تركيا، وبحسب المصادر فقد تعرّض أكثر من /44/ موقع أثري للتجريف والنهب والتخريب أبرزها موقع “النبي هوري” و”عين دارة”، فيما تم نبش قرابة /350/ قبراً للطائفة الإيزيدية التي تعرّض أكثر من /15/ مزار ديني لها لعمليات تخريب.

في الجانب الأمني، شهدت “عفرين” طوال السنوات الثلاث التي عاشتها تحت سطوة القوات التركية والفصائل الموالية لها، حالة من الفلتان الأمني والتفجيرات المتتالية التي يقدّر عدد ضحاياها المدنيين بأكثر من /300/ شخص ونحو /700/ مصاب، إضافة إلى ضحايا الاشتباكات التي تندلع بين الحين والآخر جراء الاقتتال الداخلي بين الفصائل المدعومة تركياً في المنطقة.

يذكر أن القوات التركية والفصائل الموالية لها سيطرت على “عفرين” في /18/ آذار /2018/ بعد أن رفضت “قسد” تسليم المنطقة للجيش السوري لحمايتها من الاجتياح التركي، ما أدى في نهاية المطاف لسقوطها بيد الأتراك والمسلحين الموالين لهم.

بعد /3/ سنوات من احتلال عفرين.. سجل واسع من الانتهاكات التركية والجرائم بحق المدنيين

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق