أخبار
أخر الأخبار

هل ترضخ تركيا وتعيد المسلحين السوريين بالفعل من ليبيا؟

تحدثت عدة تقارير إعلامية عن وجود تجهيزات تركية فعلية هذه المرة، من أجل إعادة ميليشياتها من المسلحين السوريين المتواجدين في ليبيا إلى بلادهم، وذلك بعد أيام من تأليف حكومة وحدة وطنية ليبية برئاسة "عبد الحميد الدبيبة".

هل ترضخ تركيا وتعيد المسلحين السوريين بالفعل من ليبيا؟

تحدثت عدة تقارير إعلامية عن وجود تجهيزات تركية فعلية هذه المرة، من أجل إعادة ميليشياتها من المسلحين السوريين المتواجدين في ليبيا إلى بلادهم، وذلك بعد أيام من تأليف حكومة وحدة وطنية ليبية برئاسة “عبد الحميد الدبيبة”.

وحول ذلك تحدثت مصادر “مركز سورية للتوثيق” عن أن ما يتم تداوله بين المسلحين المتواجدين في ليبيا، هو أن تركيا أصدرت أمراً لهم بالفعل لتجهيز أنفسهم من أجل العودة إلى سورية، على أن تنتهي عملية إخراج جميعهم خلال العشرة أيام القادمة.

وأفادت المصادر بتسجيل عودة العشرات من المسلحين التابعين لفصيل “السلطان مراد” المدعوم من قبل تركيا، خلال ساعات يوم الأحد، إلا أن ما يتم التحدث عنه أن عودة هؤلاء ليست دائمة، بل مؤقتة، حيث سيتم نقلهم إلى تركيا من أجل إكمال عقودهم، دون معرفة الوجهة النهائية لهم بعدها.

وفي المقابل تأتي الترجيحات لتشير إلى أن هؤلاء المسلحين العائدين من ليبيا سيتم الزج بهم في الصراع اليمني للقتال ضد الحوثيين، الأمر الذي كان أشار إليه “مركز سورية للتوثيق” في تقرير سابق، كشف خلاله عن نية تركية لاستغلال مسلحي الفصائل السورية وإغرائهم بمبالغ مالية لقاء نقلهم للقتال هناك.

وكانت عدة فصائل مسلحة بريف حلب، من بينها “فرقة الحمزات” و”السلطان مراد”، أعلنت عن افتتاح مكاتب في منطقة “حوار كلس” لتسجيل أسماء المسلحين الراغبين بالسفر إلى اليمن، مغريةً إياهم برواتب شهرية تصل لـ /2500/ دولار أمريكي.

ورغم افتتاح تلك المكاتب إلا أنه لم يتم بعد إرسال أي دفعة من المسلحين السوريين إلى اليمن، وما يجري حالياً هو مجرد عمليات إغراء وحشد للمقاتلين، في سياق السياسة التركية القائمة على استغلال المسلحين وزجهم في الصراعات الإقليمية الدائرة بالمنطقة خدمةً لمصالحها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق