أخبار
أخر الأخبار

الأول من نوعه منذ /9/ سنوات.. تحديد موعد مؤتمر القوى السياسية السورية المعارضة بدمشق

حدد عدد من القوى السياسية السورية المعارضة في الداخل، موعد عقد مؤتمرهم الأول من نوعه منذ حوالي /9/ سنوات، وذلك لتأسيس جبهة أطلق عليها اسم "الجبهة الوطنية الديمقراطية" (جود)، بتاريخ 27-3-2021.

الأول من نوعه منذ /9/ سنوات.. تحديد موعد مؤتمر القوى السياسية السورية المعارضة بدمشق

حدد عدد من القوى السياسية السورية المعارضة في الداخل، موعد عقد مؤتمرهم الأول من نوعه منذ حوالي /9/ سنوات، وذلك لتأسيس جبهة أطلق عليها اسم “الجبهة الوطنية الديمقراطية” (جود)، بتاريخ 27-3-2021.

ويتضمن هذا المؤتمر عدة قوى سياسية معارضة تعمل في الداخل السوري أبرزها “حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي” وأحزاب التجمع الديمقراطي الخمسة.

ونقلت مصادر إعلامية عن الأمين العام لحزب “الاتحاد الاشتراكي” أحمد العسراوي قوله أن المؤتمر الذي يتم التجهيز له هو مؤتمر التأسيسي لـ “الجبهة الوطنية الديمقراطية” التي تضم تجمع القوى المعارضة الديمقراطية التي اختارت منذ البداية الحل السياسي التفاوضي الذي يفضي للتغيير الوطني الديمقراطي والانتقال السياسي.

وأوضح العسراوي أن “قوى هيئة التنسيق الوطنية بكاملها ستحضر المؤتمر، مع مجموعة من القوى السياسية الأخرى الموجودة على الساحة السورية، وعددها لا يقل عن عشرة، إضافةً لشخصيات وطنية من المعارضة المستقلة، وهناك أيضاً بعض القوى أو الشخصيات المقيمة خارج سورية التي تتبنى الحل السياسي”.

وشدد العسراوي على أن “عقد المؤتمر داخل سورية وفي العاصمة دمشق، يعطيه 75% من أسباب النجاح، وطبعاً ستترتب مسؤوليات على ذلك”، منوهاً بذات الوقت أن “لا علاقة بين تشكيل الجبهة والتحضيرات للانتخابات الرئاسية، فنحن نحضر لهذا المؤتمر منذ عدة سنوات وليس منذ عدة أشهر”.

وعبر العسراوي عن تخوفه من أي طارئ يمكن أن يمنع انعقاد مؤتمر من هذا النوع، مشيراً إلى أن “الظروف المحيطة بسورية لا تساعد على القيام بعمل من هذا النوع، لكننا أمام مشروعنا الوطني، وما زلنا مستمرين وسنعمل على تحقيقه”.

أما عن أهداف “الجبهة الوطنية الديمقراطية”، ذكر العسراوي أن قواها السياسية تسعى للعمل على فتح آفاق جديدة في العمل السياسي والحل السياسي التفاوضي وتنفيذ القرار /2254/ كمشروع جدول أعمال لبيان “جنيف”.

كما علق العسراوي على الأخبار التي تتحدث عن احتمالية حضور ممثلين عن منصتي موسكو والقاهرة للمؤتمر التأسيسي قائلاً أن “الممثلين عن المنصتين إذا حضروا، فسيحضرون بصفة ضيوف وليس بصفة شركاء في المؤتمر”.

يذكر أن سورية لم تشهد منذ نهاية عام 2012 عقد أي مؤتمر لجبهات المعارضة الوطنية في الداخل السوري بسبب ظروف الحرب وعقباتها، علماً أنه في أول سنة من هذه الحرب عام 2011 جرى تشكيل “هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي” التي اعتبرت أكبر تنظيم للقوى المعارضة في الداخل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق