أخبار
أخر الأخبار

بتنسيق روسي.. الدولة السورية تعلن افتتاح معبرين إنسانيين بريفي إدلب وحلب

أعلنت الدولة السورية يوم الخميس، عن افتتاحها معبرين إنسانيين بين مناطقها من جهة، ومناطق سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في ريفي حلب وإدلب من جهة ثانية.

بتنسيق روسي.. الدولة السورية تعلن افتتاح معبرين إنسانيين بريفي إدلب وحلب

أعلنت الدولة السورية يوم الخميس، عن افتتاحها معبرين إنسانيين بين مناطقها من جهة، ومناطق سيطرة الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في ريفي حلب وإدلب من جهة ثانية.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن المعبرين اللذين تم افتتاحهما لتمكين الأهالي من الخروج إلى مناطق الدولة السورية والعودة لقراهم وبلداتهم الآمنة، هما معبر “ترنبة- سراقب” بريف إدلب الشرقي، ومعبر “أبو الزندين” في منطقة “الباب” شرق حلب.

وأشارت المصادر إلى أن افتتاح المعبرين أتى بتنسيق ووساطة روسية، وضمن اقتراح قدمه الروس يقضي بفتح معبر ثالث أيضاً هو “ميزناز” بريف حلب الجنوبي.

وفي الوقت ذاته، أكدت المصادر على أنه لم يتم بعد تسجيل خروج أي مدني من المعبرين، واللذين جُهزا بكافة المستلزمات الصحية والخدمات الإغاثية، بسبب أن المسلحين مازالوا يمنعون الأهالي من الخروج، كما حدث سابقاً عند افتتاح معبر “ترنبة” الشهر الماضي.

وكان سبق أن افتتحت الدولة السورية معبر “ترنبة” في منطقة “سراقب” لتمكين المدنيين من مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل والتنظيمات المسلحة بإدلب، إلا أن المعبر لم يسجل خروج أي مدني نتيجة منع المسلحين لهم وتهديدهم بالقتل والاعتقال.

وتعرض معبر “ترنبة” حينها لاستهدافات متعمدة من قبل المسلحين، بغية منع المدنيين من التوجه إليه، كما نصب المسلحون أيضاً عدة حواجز في المناطق القريبة منه، مع إغلاق الشوارع المؤدية له.

يذكر أن ممارسات المسلحين ومنعهم الأهالي من دخول مناطق الدولة السورية ليس بالأمر الجديد عليهم، حيث سبق أن اتبعوا الأسلوب ذاته في عدة اتفاقيات سابقة لفتح معابر إنسانية، الأمر الذي يعكس حقيقة تعمدهم عرقلة كافة تلك الاتفاقيات، وعدم قدرة تركيا على كبح تلك الفصائل وإلزامها بتنفيذ الاتفاقيات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق