أخبار
أخر الأخبار

مسلحو “النصرة” يداهمون سوق الألبسة في بلدة “الأتارب” بريف حلب

داهم مسلحو تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي، سوقاً شعبياً لبيع الألبسة في بلدة "الأتارب" بريف حلب الغربي، مطلقين الرصاص بشكل عشوائي في أرجائه، تحت ذريعة "ملاحقة مطلوبين" متواجدين في السوق.

مسلحو “النصرة” يداهمون سوق الألبسة في بلدة “الأتارب” بريف حلب

داهم مسلحو تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، سوقاً شعبياً لبيع الألبسة في بلدة “الأتارب” بريف حلب الغربي، مطلقين الرصاص بشكل عشوائي في أرجائه، تحت ذريعة “ملاحقة مطلوبين” متواجدين في السوق.

وأوضحت مصادر مركز سورية للتوثيق أن “مجموعة من مسلحي التنظيم جالت يوم أمس الأحد في سوق الألبسة بالأتارب بهدف جمع الإتاوات من أصحاب المحلات بقوة السلاح، لتظهر خلافات بينهم وبين عدة تجار رفضوا المبالغ الطائلة المفروضة عليهم من قبل المسلحين”.

وحاولت المجموعة ذاتها بعد توجهها للسوق مرة أخرى صباح اليوم الاثنين، إجبار التجار على الدفع مهددين إياهم بالاعتقال، إلا أن الأخيرين رفضوا الأمر مجدداً، ليقابل المسلحون رفضهم باستقدامهم تعزيزات عسكرية داهمت السوق المليء بالنساء والأطفال.

وأكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن مسلحي “النصرة” تعمدوا إطلاق الرصاص بشكل عشوائي في الهواء ونحو بعض المحال التجارية، كما اعتدوا بالضرب على شبان حاولوا الوقوف بوجههم، قبل أن يتم اعتقالهم مع /4/ آخرين من أصحاب المحلات.

ويفرض تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي على أهالي مختلف المناطق الخاضعة لسيطرته، مبالغ مالية كبيرة “إتاوات”، تأتي بسميات مختلفة كـ “ضرائب” أو “زكاة” أو “رفد خزينة الحرب”، إلا أن هدفها يبقى واحداً وواضحاً، يتمثل في سرقة الأهالي واحتكار الأعمال التجارية.

كما تسيطر “النصرة” على مختلف طرق التهريب مع تركيا، محتكرةً بذلك عمليات بيع معظم المواد اللازمة في الأسواق، إضافةً لاحتكارها أيضاً عمليات بيع المحروقات، بما يمكنها من التلاعب في أسعارها، عبر ما تسمى بـ “شركة وتد”، الجهة الوحيدة التي تستقدم المحروقات من تركيا وتبيعه بأسعار مرتفعة وفق تعليمات قيادة “النصرة”.

مسلحو “النصرة” يداهمون سوق الألبسة في بلدة “الأتارب” بريف حلب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق