أخبار
أخر الأخبار

لضمان وقف الاشتباكات.. الشرطة العسكرية الروسية تبدأ تسيير دورياتها في “القامشلي”

بدأت الشرطة العسكرية الروسية بالانتشار وتسيير دورياتها في مدينة "القامشلي" شمال شرق سورية، منذ صباح يوم الأربعاء، وذلك لمراقبة وقف الاشتباكات بين "الدفاع المدني" و"الأسايش"، في إجراءٍ يأتي ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل له الطرفان بوساطة روسية.

لضمان وقف الاشتباكات.. الشرطة العسكرية الروسية تبدأ تسيير دورياتها في “القامشلي”

بدأت الشرطة العسكرية الروسية بالانتشار وتسيير دورياتها في مدينة “القامشلي” شمال شرق سورية، منذ صباح يوم الأربعاء، وذلك لمراقبة وقف الاشتباكات بين “الدفاع المدني” و”الأسايش”، في إجراءٍ يأتي ضمن بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصل له الطرفان بوساطة روسية.

وأوضح نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية اللواء البحري “ألكسندر كاربوف” أنه “بعد صراع بين السكان العرب والأكراد، تقوم قوات الشرطة العسكرية الروسية بتسيير دوريات في أحياء مدينة القامشلي تغطيها المروحيات الروسية، بهدف منع أي استفزازات”.

وأكد “كاربوف” على أن روسيا تبذل جهودها لحل الأزمة في “القامشلي”، كما أن جهود مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة، أدت لوقف إطلاق النار واستقرار الوضع في المدينة.

وبدأت الاشتباكات في مدينة “القامشلي” بتاريخ الـ 20 من الشهر الحالي بين “الدفاع الوطني” الذي يعتبر قوات رديفة للجيش السوري من جهة، ومسلحي “الأسايش” من جهةٍ أخرى، وذلك على خلفية محاولة الأخيرين اعتقال قائد من “الدفاع الوطني” في حي “طي”.

وازدادت حدة الاشتباكات في “القامشلي” يوماً بعد يوم، لتتحول المدينة لساحة حرب شوارع بين الطرفين، الأمر الذي أجبر روسيا على التدخل من أجل تهدئة الوضع وإعادة الاستقرار الأمني للمدينة.

وبالفعل، توصلت روسيا لصيغة تهدئة واتفاق بين الطرفين دخل حيز التنفيذ بداية الأسبوع الحالي، لكن لم تمضي ساعات حتى تعمد مسلحو “الأسايش” خرق وقف إطلاق النار، الأمر الذي أدى لزيادة التوتر وتجدد الاشتباكات بشكل عنيف.

ورغم التلاعب والخروقات الواضحة من قبل مسلحي “الأسايش”، إلا أن الجهود الروسية لم تتوقف وظلت مستمرة لمحاولة ضبط الوضع والاشتباكات ما أمكن، وصولاً لإعادة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار يوم الاثنين.

يذكر أن بنود الاتفاق تقضي بوقف كافة الأعمال القتالية بالمدينة، مع تأمين عودة المدنيين الذين غادروا منازلهم القريبة من محاور المواجهات محيط حي “طي” الذي تركزت المعارك فيه، إضافةً لتسيير دوريات من الشرطة العسكرية الروسية في حي “طي” لمراقبة الأوضاع ومنع أي خروقات للتهدئة، على أن يبقى الجانبان في مواقعهما دون تغيير بخارطة السيطرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق