أخبار
أخر الأخبار

رغم تعرضها لضغوطات دولية.. الحكومة الدنماركية تصر على ترحيل اللاجئين السوريين لبلادهم

تصر الحكومة الدنماركية على قرارها القاضي بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، انطلاقاً من رؤيتها بأن الأوضاع تحسنت في أجزاء من سورية، لتعيد مؤخراً تجهيز قوائم اسمية تتضمن عشرات اللاجئين السوريين الذين تنوي ترحيلهم قريباً.

رغم تعرضها لضغوطات دولية.. الحكومة الدنماركية تصر على ترحيل اللاجئين السوريين لبلادهم

تصر الحكومة الدنماركية على قرارها القاضي بإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، انطلاقاً من رؤيتها بأن الأوضاع تحسنت في أجزاء من سورية، لتعيد مؤخراً تجهيز قوائم اسمية تتضمن عشرات اللاجئين السوريين الذين تنوي ترحيلهم قريباً.

وتأتي خطوة الحكومة الدنماركية رغم ما تتعرض له من ضغوطات عديدة تأتيها من قبل المشرعين ومنظمات المجتمع المدني، إضافةً لانتقادات شديدة تطالها من قبل المنظمات الدولية الإنسانية.

وكانت قررت الدنمارك منذ أشهر مراجعة المئات من تصاريح إقامة طالبي اللجوء السوريين، لتلعن بعدها أنها ترى تحسن الأوضاع في العاصمة السورية دمشق والمناطق المحيطة بها، ومنه سيتم إعادة اللاجئين السوريين القادمين من تلك المناطق.

وردا على ذلك، خرج المئات من الأشخاص في تجمعات أمام البرلمان الدنماركي احتجاجاً على خطوة سحب ترخيص الإقامة من السوريين، مطالبين بإلغاء القرار، ورافعين شعارات “سورية ليست آمنة للعودة.

وجاءت التصريحات الرسمية الدنماركية على لسان وزير الهجرة “ماتياس تسفاي”، الذي قال بأن بلاده “كانت صريحة وصادقة من اليوم الأول بأن تصاريح إقامة السوريين مؤقتة ويمكن إلغاءها إذا لم تعد هناك حاجة للحماية”.

وعلى الرغم من تعليق الدنمارك بداية الشهر الحالي عملية إعادة السوريين لبلادهم، إلا أن قرار ترحيلهم لم يلغى بعد وما زال قائماً، الأمر الذي انتقدته وحذرت منه المفوضية السامية لحقوق اللاجئين، سيما وأن قرار تعليق ترحيل السوريين مؤقت، والدنمارك تتحدث عن استئناف العملية قريباً.

يذكر أنه وبحسب بيانات هيئة الهجرة الدنماركية، تم سحب تصريحات الإقامة لأكثر من /200/ لاجئ سوري منذ عام 2019، مع وجود حوالي /400/ آخرين مهددين بذات الأمر، في الوقت الذي عاد به حوالي الـ /250/ سوري إلى بلادهم بشكل طوعي خلال العام الماضي 2020.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق