أخبار
أخر الأخبار

مخاوف من كارثة إنسانية في مخيم “الهول” بعد تفشي فيروس كورونا بين أقسامه

عادت مخاوف وقوع كارثة إنسانية في مخيم "الهول" بريف الحسكة، للظهور مجدداً، نتيجة تزايد عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد بين قاطنيه، الذين يعانون بالأصل من أوضاع معيشية سيئة جراء شح الخدمات والرعاية الصحية والاستقرار الأمني.

مخاوف من كارثة إنسانية في مخيم “الهول” بعد تفشي فيروس كورونا بين أقسامه

عادت مخاوف وقوع كارثة إنسانية في مخيم “الهول” بريف الحسكة، للظهور مجدداً، نتيجة تزايد عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد بين قاطنيه، الذين يعانون بالأصل من أوضاع معيشية سيئة جراء شح الخدمات والرعاية الصحية والاستقرار الأمني.

وبعد أن اقتصر انتشار الفيروس بالمخيم منذ بدء انتشار الجائحة على أعداد قليلة، شهد الأسبوع الحالي وسابقه ارتفاعاً بعدد المصابين، حيث كشفت بيانات “قسد” التي تسيطر على المخيم عن /19/ إصابة بالفيروس، وتسجيل حالتي وفاة.

ويدق استمرار ارتفاع عدد المصابين بالفيروس، ناقوس الخطر في المخيم، خصوصاً أن الرعاية الصحية لقاطنيه باتت شبه معدومة، والمساعدات الإنسانية لا تصل إليهم بالشكل الأمثل، نتيجة السرقات التي تطالها من قبل “قسد” والقوات الأمريكية الداعمة لها.

وتأتي بيانات “قسد” وسط تشكيك من قبل المنظمات الدولية حول صحتها، متوقعةً أن العدد الحقيقي أكبر بكثير، لا سيما أن إصابات ووفيات الفيروس بالمخيم بدأت بالظهور منذ شهر آب من العام الماضي.

وترى عدة منظمات دولية أن “قسد” تتعمد التعتيم على عدد الإصابات الحقيقي بالفيروس داخل مخيم “الهول”، للتستر على فشلها في إدارته خدمياً وصحياً وعدم اكتراثها بحياة قاطنيه والخطر المحدق بهم في حال عدم مواجهة انتشار الفيروس داخل المخيم الذي يضم ما يقارب /70/ ألف شخص.

يذكر أن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” بسورية بلغ أكثر من /16/ ألف إصابة، توفي منها ما يقارب الـ /630/ شخصاً، علماً أن معظم تلك المناطق كان فرض فيها حظر تجول جزئي وكلّي قبل فترة وجيزة.

مخاوف من كارثة إنسانية في مخيم “الهول” بعد تفشي فيروس كورونا بين أقسامه

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق