أخبار
أخر الأخبار

جفاف مياه نهر “الخابور” مع استمرار تركيا قطع مياه الفرات عن سورية

يزداد الواقع المائي والزراعي السوري في مناطق الشمال الشرقي من البلاد سوءاً يوماً بعد يوم، جراء تعمد تركيا قطع مياه نهر الفرات عن سورية، في خرق خطير للاتفاقات والقوانين الدولية، ووسط صمت لافت من قبل أغلب أطراف المجتمع الدولي، دون اكتراث لما يتعرض له السوريون من ضرر كبير جراء الممارسات التركية التي تهدد بكارثة إنسانية.

جفاف مياه نهر “الخابور” مع استمرار تركيا قطع مياه الفرات عن سورية

يزداد الواقع المائي والزراعي السوري في مناطق الشمال الشرقي من البلاد سوءاً يوماً بعد يوم، جراء تعمد تركيا قطع مياه نهر الفرات عن سورية، في خرق خطير للاتفاقات والقوانين الدولية، ووسط صمت لافت من قبل أغلب أطراف المجتمع الدولي، دون اكتراث لما يتعرض له السوريون من ضرر كبير جراء الممارسات التركية التي تهدد بكارثة إنسانية.

وبعد انقطاع الكهرباء عن عدة مناطق من محافظة الحسكة نتيجة توقف عنفات التشغيل في سد الفرات نتيجة انخفاض منسوب مياهه، أثرت الممارسات التركية على نهر “الخابور” أيضاً وروافده، التي طالها الجفاف.

وتحدثت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن روافد نهر “الخابور” في منطقة “رأس العين” باتت جافة تماماً حالياً، في الوقت الذي يفترض به أن يكون التدفق الاعتيادي عبرها خلال الفترة الحالية من العام ما بين /5-8/ متر مكعب بالثانية.
وأشارت المصادر إلى أن “هذا الأمر أدى لخروج مساحات واسعة من الأراضي الزراعية عن الاستثمار نتيجة توقف مشاريع الري على سرير النهر من مدينة رأس العين وحتى ناحية مركدا”.
وأضافت المصادر أن “الحال السيئ هو ذاته في ريف الرقة أيضاً، لا سيما مع توقف كامل محطات ضخ مياه الري هناك، الأمر الذي يهدد موسم القمح والزراعة بكلا مناطق الدولة السورية والمناطق الخاضعة لسيطرة “قسد”.

أما في محافظة دير الزور، فتوقفت معظم محركات الري الزراعية عن العمل جراء انخفاض منسوب الفرات، الأمر الذي حاولت مديرية الموارد المائية مواجهته عبر تركيب وصلات تزيد من طول أنابيب سحب المياه.

وإن كان إجراء المديرية يساعد لفترة مؤقتة على استجرار المياه للأراضي الزراعية، إلا أن مساحات واسعة منها مهددة بالضرر، بما فيها محاصيل القمح والقطن والخضار الصيفية.

ومضى على قطع تركيا مياه نهر الفرات عن سورية حوالي /3/ أشهر، في ممارسات متعمدة للضغط على الدولة السورية وإنزال الضرر بالسوريين وأعمالهم الزراعية، حيث اقتصر الوارد المائي من الأراضي التركية على /200/ متر مكعب في الثانية فقط، بينما يفترض به أن يكون /500/ متر مكعب.

وتخالف تركيا بتعمدها قطع المياه عن سورية، نص الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 1987 الذي يؤكد على ألا يقل الوارد المائي في نهر الفرات من تركيا إلى سورية عن /500/ متر مكعب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق