أخبار
أخر الأخبار

روسيا ترد على اتهامات البنتاغون حول آلية تفادي المواجهة في سورية

ردت السفارة الروسية في واشنطن على الاتهامات التي وجهها "البنتاغون" لموسكو حول انتهاك آلية تفادي المواجهة في سورية، لتجدد روسيا تأكيدها على أن "الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير قانوني".

روسيا ترد على اتهامات البنتاغون حول آلية تفادي المواجهة في سورية

ردت السفارة الروسية في واشنطن على الاتهامات التي وجهها “البنتاغون” لموسكو حول انتهاك آلية تفادي المواجهة في سورية، لتجدد روسيا تأكيدها على أن “الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير قانوني”.

وجاء في رد السفارة الروسية: “نود أن نعيد إلى الأذهان قبل كل شيء أن الوجود العسكري الأمريكي في سورية غير شرعي، وبالتالي لا يحق للولايات المتحدة أن تنتقد الإجراءات القانونية للقوات المسلحة الروسية”.

وأشارت السفارة إلى أن “تواجد القوات الروسية في سورية وعملها يتم ضمن إجراءات قانونية وبدعوة من الحكومة السورية”، الأمر الذي لا يقارن بوضع التواجد الأمريكي القائم على التدخل في شؤون البلاد وسرقة مشتقاته النفطية.

وكان وجه “البنتاغون” مؤخراً اتهامات لروسيا ادعى من خلالها وجود انتهاكها للاتفاقات الخاصة بمنع الاشتباك بين قوات البلدين في سورية، متذرعةً بتعريض قوات ما يسمى بـ “التحالف الدولي” للخطر.

واستخدمت الولايات المتحدة ادعاءاتها لمحاولة تبرير ضعف دور “التحالف الدولي” في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة البادية السورية، قائلةً أن مختلف أطراف الحرب، بمن فيهم الجيشين السوري والروسي، نفذوا خلال ربع العام، عمليات ضد “داعش”، إلا أن روسيا تعرقل نشاط “التحالف” و”قسد” لمحاربة التنظيم، بحسب زعمها.

أما السبب الحقيقي لغياب دور “التحالف الدولي” في محاربة تنظيم “داعش”، فيتمثل بكون الولايات المتحدة التي تقوده، تعد الجهة الأساسية التي ساعدت على عودة ظهور التنظيم في سورية، مقدمةً دعماً كبيراً له سواءً كان بالأسلحة أو عمليات إخراج إرهابيي التنظيم من سجون “قسد” ونقلهم لمنطقة البادية السورية عبر مروحياتها.

وتجري بين روسيا والولايات المتحدة منذ عام 2015 عدة اتفاقيات سميت بـ “منع الاشتباك”، هدفها تحاشي وقوع أي حوادث بين قوات البلدين خلال الحرب السورية، عبر تنسيق التحركات فيما بينهما.

وعلى الرغم من وجود الاتفاقية، فإن عدة استفزازات سجلت خلال سنوات الحرب من قبل القوات الأمريكية أثناء عمل الدوريات العسكرية الروسية، الأمر الذي كانت الأخيرة ترد عليه بالطريقة الأمثل والمستوى المناسب بحسب كل حالة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق