أخبار
أخر الأخبار

حرس الحدود التركي يرتكب جريمة جديدة في ريف إدلب

ارتكب عناصر حرس الحدود التركي، جريمة جديدة راح ضحيتها شاب سوري، تعرض إلى جانب اثنين آخرين لإطلاق الرصاص أثناء اصطيادهم السمك في نهر "العاصي".

حرس الحدود التركي يرتكب جريمة جديدة في ريف إدلب

ارتكب عناصر حرس الحدود التركي، جريمة جديدة راح ضحيتها شاب سوري، تعرض إلى جانب اثنين آخرين لإطلاق الرصاص أثناء اصطيادهم السمك في نهر “العاصي”.

وجاء إطلاق الرصاص على الشبان الثلاثة من قبل حرس الحدود بشكل متعمد، علماً أنهم لم يكونوا يحاولون قطع الحدود السورية- التركية، بل كانوا يصطادون السمك من النهر بالقرب من بلدة “دركوش” التابعة لمدينة “جسر الشغور” بريف إدلب الغربي.

وفي تفاصيل الحادثة، فإن الشبان توجهوا عصراً للنهر القريب من منازلهم من أجل اصطياد السمك، وعند انتهائهم وجمعهم لأغراضهم من أجل العودة، تعرضوا لإطلاق النار من قبل حرس الحدود، حيث سمع جيرانهم صوت إطلاق رصاص قناصة، تلاه صراخ الشبان.

وبينت المصادر أن “الأهالي علموا مباشرةً بتعرض الشبان لإطلاق النار من حرس الحدود، وخرجوا للبحث عنهم وإسعافهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك بدايةً، بسبب الرصاص الكثيف الذي أطلق على منطقة النهر من الرشاشات التركية عقب سماع أصوات صراخ الشبان”.

وأضافت المصادر أنه وبعد أن هدأ الرصاص خرج الأهالي للبحث عن الشبان، وأثناء توجههم لمنطقة النهر رأوا أحد الشبان المصابين يسحب شقيقه الذي فارق الحياة، بينما بقي الشاب الثالث وهو صديق العائلة، مفقوداً.

وأضافت المصادر: ” قرر بعدها عدد من أهالي البلدة الانتشار محيط المنطقة التي استهدف الشبان فيها، ومحاولة البحث عن الثالث المفقود، وبعد عمليات بحث استمرت حوالي الساعة، تمكنوا من العثور عليه حياً وغير مصاب بأذى، إلا أنه كان بحالة نفسية سيئة جداً، مختبئاً بين الأشجار وخائفاً من الخروج حتى برفقة الأهالي.

ودائماً ما تتمثل ذرائع “الجندرمة” التركية في تبرير جرائمها التي تطال السوريين في مختلف المناطق الحدودية السورية التركية الخارجة عن سيطرة الدولة السورية، في أن الضحايا “كانوا يحاولون عبور الحدود”، دون وجود أي دليل يؤكد تلك الادعاءات، تقابلها تفاصيل الأحداث التي تثبت بالفعل أن الضحايا لم يحاولوا عبور الحدود، بل كانوا متواجدين لأغراض العمل والزراعة وما إلى ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق