أخبار
أخر الأخبار

المسلحون يستجرون مياه “ميدانكي” إلى “إعزاز” على حساب عطش أهالي “عفرين”

تعمد مسلحو "الجيش الوطني" المدعوم تركياً استجرار مياه سد "ميدانكي" في منطقة "عفرين" شمال حلب، وتحويل قسم كبير منها إلى مدينة "إعزاز"، الأمر الذي جاءت نتائجه كارثية على مدينة "عفرين" المعتمدة على السد كمصدر رئيسي لتأمين مياه الشرب.

المسلحون يستجرون مياه “ميدانكي” إلى “إعزاز” على حساب عطش أهالي “عفرين”

تعمد مسلحو “الجيش الوطني” المدعوم تركياً استجرار مياه سد “ميدانكي” في منطقة “عفرين” شمال حلب، وتحويل قسم كبير منها إلى مدينة “إعزاز”، الأمر الذي جاءت نتائجه كارثية على مدينة “عفرين” المعتمدة على السد كمصدر رئيسي لتأمين مياه الشرب.

وجاءت ممارسات المسلحين دون تقديم أي تبرير حول أسبابها، تاركةً أهالي مختلف مناطق عفرين يعانون مع العطش وصعوبة تأمين المياه، لا سيما أن أوقات الضخ من السد باتت تقتصر على مرة واحدة في الأسبوع فقط.

وتعتبر مدينة “إعزاز” التي تم تحويل مياه “ميدانكي” لها، واحدة من أكبر وأقوى مراكز تجمع المجموعات المسلحة شمال حلب، حتى أن البعض يعتبرها “عاصمة المسلحين” في الشمال، الأمر الذي يمكن أن يبرر سبب الاستيلاء على مياه “عفرين” وتزويدها بها، لا سيما مع تأثر “إعزاز” بنسبة ما من انحسار مياه نهر الفرات.

وفي سياق متصل ، تزامنت ممارسات المسلحين بتحويل مياه “ميدانكي” إلى “إعزاز” مع رفعهم فواتير ورسوم المياه على أهالي “عفرين”، حيث أكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن مسلحي “الجيش الوطني” يطالبون السكان بمبالغ مالية كبيرة تحت مسمى “فاتورة مياه”.

وأشارت المصادر إلى أن “رسوم المياه في عفرين ارتفعت بشكل تدريجي منذ سيطرة الفصائل المسلحة على المنطقة، فبدايةً كانت بحوالي /3/ آلاف ليرة سورية، ومن ثم ارتفعت لـ /6/ آلاف، وعقب ذلك فرض على الأهالي دفعها بالليرة التركية بـ /10/ ليرات، لتصل حالياً إلى حوالي /20/ ليرة تركية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق