أخبار
أخر الأخبار

مصيرها ما زال مجهولاً.. فتاة تتعرض لاغتصاب جماعي من قبل المسلحين في “تل أبيض”

وقعت شابة من مدينة "الرقة"، ضحية جريمة بشعة ارتكبها مسلحو ما يسمى بـ "الشرطة العسكرية" التابعة لتركيا

مصيرها ما زال مجهولاً.. فتاة تتعرض لاغتصاب جماعي من قبل المسلحين في “تل أبيض”

وقعت شابة من مدينة “الرقة”، ضحية جريمة بشعة ارتكبها مسلحو ما يسمى بـ “الشرطة العسكرية” التابعة لتركيا، عبر تعرضها لاغتصاب جماعي من قبلهم، بعد أن ألقيت داخل إحدى سجونهم بمنطقة “تل أبيض” شمال شرق سورية.

ونقلت مصادر إعلامية تفاصيل ما تعرضت له الفتاة البالغة من العمر /20/ عاماً، والتي قبعت في سجن المسلحين لمدة /3/ أشهر دون وجود أي تهمة بحقها، لتبدأ قصتها عندما تم طلاقها من مواطن تركي في “أورفا” وقررت العودة إلى مدينتها الرقة في سورية من أجل والدها المريض.

ودخلت الفتاة الأراضي السورية لتصل إلى مدينة “تل أبيض” الخاضعة لسيطرة المسلحين والقوات التركية، إلا أنها لم تتمكن من إكمال طريقها للرقة، الواقعة ضمن مناطق سيطرة “قسد”، بسبب إغلاق المعابر التي تصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين و”قسد”.

وحاولت الفتاة حينها العودة لتركيا، إلا أنها لم تتمكن من ذلك لأسباب غير معروفة، ليفاجأ ذوو الفتاة بعد مدة، بخبر اعتقال ابنتهم من قبل المسلحين دون معرفة السبب، الأمر الذي شكل خطراً عليها، كونها تعاني من مرض نفسي (انفصام في الشخصية)، بسبب تأثرها بحادثة طلاقها.

وبحسب ما نقلته المصادر عن والدة الفتاة المتواجدة في “أورفا”، فإن ابنتها بقيت في السجن لمدة /3/ أشهر قبل إطلاق سراحها من قبل القاضي لعدم وجود تهمة، مشيرةً إلى أنها “تعرضت للاغتصاب بما أثر على حالتها النفسية أكثر فأكثر”.

أما مصير الفتاة حالياً فما يزال مجهولاً، لتتحدث الوالدة عن أن المعلومات التي وصلتها تفيد بقيام مسلحي “الشرطة العسكرية”، بنقل الشابة من السجن إلى منطقة “السكن الشبابي” ليتناوب عدد منهم على اغتصابها، وسط عجزٍ مؤلم من قبل ذوي الفتاة لتخليص ابنتهم من معاناتها.

أما السلطات التركية الداعمة للمسلحين مرتكبي تلك الجرائم بحق الشابة، فما زالت تصم آذانها عن مناشدات والدة الشابة من أجل الكشف عن مصير ابنتها وإعادتها إلى منزلها.

وتعكس قصة الشابة جزءاً من حجم الانفلات الأمني الكبير المنتشر في مختلف مناطق سيطرة المسلحين المدعومين تركياً، متمثلاً بمختلف أشكال الجرائم التي تنفذ بحق المدنيين، من سرقة وقتل متعمد للتجارة بالأعضاء، مع حوادث الخطف والابتزاز والاستيلاء على الممتلكات تحت تهديد السلاح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق