أخبار
أخر الأخبار

للمرة الثالثة.. واشنطن تمنع مجلس الأمن من تبني بيان حول الاعتداءات على “غزة”

منعت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي من تبني بيان حول الاعتداءات "الإسرائيلية" على قطاع "غزة" بفلسطين، في خطوة تعد الثالثة من نوعها خلال أسبوع، بهدف حجب حقيقة الاعتداءات التي تنفذ بحق الفلسطينيين وتشويهها.

للمرة الثالثة.. واشنطن تمنع مجلس الأمن من تبني بيان حول الاعتداءات على “غزة”

منعت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي من تبني بيان حول الاعتداءات “الإسرائيلية” على قطاع “غزة” بفلسطين، في خطوة تعد الثالثة من نوعها خلال أسبوع، بهدف حجب حقيقة الاعتداءات التي تنفذ بحق الفلسطينيين وتشويهها.

ويدعو البيان الذي يحاول مجلس الأمن تبنيه، لوقف أعمال العنف التي تجري في قطاع “غزة” وحماية المدنيين، لا سيما الأطفال، مع الإشارة إلى أن البيان تم إعداده من الصين وتونس والنروج، وسُلمت مسودته إلى المجلس منذ مدة، على أن يوافق عليها يوم الاثنين.

إلا أن الولايات المتحدة اعترضت على البيان قائلةً أنها “لا يمكن أن تدعم في الوقت الراهن موقفاً يعبر عنه مجلس الأمن”، لتمارس ضغوطاتها عليه من أجل عدم تبنيه للبيان تحت ذريعة أنه “لا يذكر إطلاق صواريخ حماس”.

وفي السياق ذاته، اقترحت كل من الصين وتونس والنرويج عقد جلسة مفتوحة حول الموضوع، لكن الولايات المتحدة عارضت ذلك أيضاً، في مواقف تأتي بغرض تزييف حقائق الاعتداءات “الإسرائيلية” وتصوير أن المقاومة الفلسطينية هي صاحبة التصعيد.

وكان اندلع الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي القديم الجديد، بعد اعتداءات عنيفة تعرض لها الفلسطينيون في القدس، وبشكل خاص في حي “الشيخ جراح” الذي تمت محاصرته من قبل القوات “الإسرائيلية” من أجل تهجير سكانه، الأمر الذي تزامن مع حصار المصلين داخل المسجد الأقصى خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، ومن ثم الاعتداء على منازل المدنيين في قطاع “غزة”، الأمر الذي أشعل صراعاً عنيفاً مع رد لم يكن متوقعاً من الفصائل الفلسطينية التي أمطرت المستوطنات “الإسرائيلية” بالصواريخ.

وارتفع عدد ضحايا الاعتداءات “الإسرائيلية” المستمرة لليوم التاسع على التوالي، إلى /212/ فلسطينياً، من بينهم /58/ طفلاً، مع وصول عدد الإصابات إلى /1450/، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق