أخبار
أخر الأخبار

رداً على استهداف طفل.. نازحون بريف إدلب الشمالي يستولون على نقطة مراقبة لـ “الجندرما” التركية

هاجم نازحون في مخيم "الكرامة" بقرية "أطمة" الواقعة في ريف إدلب الشمالي، نقطة تابعة لحرس الحدود التركي "الجندرما" واستولوا عليها، مجبرين عناصرها على الانسحاب.

رداً على استهداف طفل.. نازحون بريف إدلب الشمالي يستولون على نقطة مراقبة لـ “الجندرما” التركية

هاجم نازحون في مخيم “الكرامة” بقرية “أطمة” الواقعة في ريف إدلب الشمالي، نقطة تابعة لحرس الحدود التركي “الجندرما” واستولوا عليها، مجبرين عناصرها على الانسحاب.

وأوضحت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن أهالي المخيم هاجموا النقطة التركية، بعد أن أطلق عناصر “الجندرما” على طفل سوري يرعى الأغنام بالقرب من الحدود السورية التركية، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة نقل على إثرها إلى المشفى ولم تتبيّن حالته الصحية بعد.

وأضافت المصادر أن الأهالي تجمعوا رداً على ذلك واتجهوا نحو النقطة التركية، حيث وقعت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة مع عناصر “الجندرما” الذين انسحبوا من النقطة الحدودية، بعدما أصيب اثنان من النازحين بجروح خلال الاشتباكات، فيما لم يُعرف ما إذا كانت هناك إصابات بين الجنود الأتراك.

واستولى الأهالي على نقطة حرس الحدود التركي الفاصلة بين البلدين، فيما استنفرت القوات التركية عناصرها على الضفة المقابلة، وسط حالة ترقب لرد الفعل التركي حول الحادثة.

وتكررت في الآونة الأخيرة حوادث استهداف مدنيين سوريين بما فيهم أطفال ونساء على يد عناصر “الجندرما” التركية في المناطق القريبة من الحدود، حيث كان أطلق الجنود الأتراك مؤخراً النار على الطفل “أحمد العبد” خلال وجوده أمام منزله في قرية “المدلوسة” التابعة لـ “سلقين” شمال “إدلب”، ما أودى بحياته على الفور، كما شهد نيسان الماضي استهداف طفل وامرأتين وشاب على يد عناصر “الجندرما” أثناء تواجدهم في الأراضي الزراعية في المناطق القريبة من الحدود.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق