أخبار
أخر الأخبار

رداً على مقتل أحد مسلحيها.. حملة اعتقالات عشوائية لـ “قسد” في ريف دير الزور

نفذ مسلحو "قسد"، حملة اعتقالات تعسفية واسعة بحق أهالي ريف دير الزور الشرقي، تم خلالها اعتقال حوالي /200/ شخص من أبناء العشائر العربية

رداً على مقتل أحد مسلحيها.. حملة اعتقالات عشوائية لـ “قسد” في ريف دير الزور

نفذ مسلحو “قسد”، حملة اعتقالات تعسفية واسعة بحق أهالي ريف دير الزور الشرقي، تم خلالها اعتقال حوالي /200/ شخص من أبناء العشائر العربية، دون توجيه أي تهم لهم، الأمر الذي نتجت عنه حالة استياء وغضب بين الأهالي، لا سيما في ظل تعمد مسلحي “قسد” إطلاق الرصاص على مدني لا ذنب له سوى أنه كان يصطاد الأسماك في نهر “الفرات”.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” تفاصيل حملة “قسد” المفاجئة، قائلةً أنها استهدفت عدة قرى وبلدات في ريف دير الزور الشرقي، وتم خلالها اعتقال ما يقارب /200/ شخصاً من أبناء العشائر، اقتيدوا إلى مقر “قسد” في مدينة “البصيرة”.

وأوضحت المصادر أن المعتقلين تعرضوا للضرب المبرح أثناء اقتيادهم إلى مقر “قسد” في “البصيرة”، مشيرةً إلى أن تلك الاعتقالات جاءت كردٍ على مقتل مسلح من “قسد” في “مجلس دير الزور العسكري”، دون وجود أي دليل يثبت ضلوع المعتقلين بالحادثة.

كما أكدت المصادر على أن الاعتقالات التي جرت بحق الأهالي كانت عشوائية، وما يثبت صحة هذا الأمر، تمثل فب قيام “قسد” بعد نحو ساعة من حملتها، بالإفراج عن العدد الأكبر من المعتقلين الذين يعملون لدى “الإدارة الذاتية” التابعة لها، مع بقاء ما يقارب الـ /30/ شخصاً في سجونها.

ونتج عن حملة الاعتقالات، تلك تصاعد حدة الغضب الشعبي والتوتر بين القبائل العربية ومسلحي “قسد” في ريف دير الزور، وخاصة إبان استهداف “قسد”، لمدني بشكل متعمد أثناء صيده الأسماك في نهر الفرات، الأمر الذي أدى لإصابته بجروح، ليقوم مسلحو “قسد” بعدها باقتياده إلى جهة مجهولة، دون معرفة مصيره أو وضعه الصحي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق