أخبار
أخر الأخبار

وسط خوف بين المدنيين .. “النصرة” تفتتح “شعباً للتجنيد” و”أنصار التوحيد” تفتح باب الانتساب

أعلنت "جبهة النصرة" في إدلب، عن تأسيس ما أسمته "إدارة التجنيد العسكري" وقالت انها ستفتتح شعبَ تجنيد تابعة لها في إدلب وريفها، وسط مخاوف المدنيين من فرض التجنيد الإجباري.

وسط خوف بين المدنيين .. “النصرة” تفتتح “شعباً للتجنيد” و”أنصار التوحيد” تفتح باب الانتساب

أعلنت “جبهة النصرة” في إدلب، عن تأسيس ما أسمته “إدارة التجنيد العسكري” وقالت أنها ستفتتح شعبَ تجنيد تابعة لها في إدلب وريفها، وسط مخاوف المدنيين من فرض التجنيد الإجباري.

وقال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن افتتاح “النصرة” لما سمته بـ “إدارة التجنيد” يعني تحضيرها لفرض التجنيد القسري في المنطقة على الأهالي، في إطار مساعيها لإظهار نفسها كقوة حاكمة وحيدة في إدلب.

وأوضح المصدر أن “النصرة” تسعى لرصد رد فعل الشارع بعد قرار افتتاح شعب التجنيد ومدى تقبل فكرة التجنيد القسري في صفوفها، مضيفاً أن “النصرة” تحاول تنظيم مسلحيها لتقدّم نفسها بديلاً عمّا يسمّى “الجيش الوطني” المدعوم تركياً والذي ينتشر مسلحوه في ريف حلب الشمالي.

من جهة أخرى أعلنت جماعة “أنصار التوحيد” المتشددة في إدلب، فتح الباب لقبول منتسبين جدد في صفوفها، وذكر المصدر أن هناك مساعٍ من الفصائل المختلفة في المنطقة لجذب الشبان، وحتى الأطفال للانخراط في صفوفها.

إلا أن الجماعة التي تعد جزءاً من غرفة عمليات “فاثبتوا ” المناهضة لـ “النصرة”، وضعت شروطاً لقبول المسلحين الجدد تتمثل بأن يكون العمر بين /16/ و/30/ عاماً، وأن يحظى بـ “تزكية” من أحد مسلحي الجماعة، ويخضع لدورة شرعية وعسكرية.

وبيّن المصدر أن حالة من التخوّف بين الأهالي تسود المنطقة، جراء تنافس الفصائل على اجتذاب الشبان والأطفال سواءً بالإغراءات المادية أو عبر إقناعهم بالفكر المتطرف أو قسراً كما تخطط “النصرة”.

وتسيطر “النصرة” على مناطق واسعة من إدلب وبعض مناطق ريف حلب وبدأت تسوّق لنفسها مؤخراً بأنها فصيل “معتدل”، وطالبت الدول الغربية بإزالة اسمها من قوائم “الإرهاب”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق