أخبار
أخر الأخبار

في محاولة فاشلة لإيقاف الانتخابات.. استهدافات لمراكز اقتراع في محافظة درعا

شهدت محافظة "درعا" منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الانتخابات الرئاسية عدة استهدافات نفذها مسلحون

في محاولة فاشلة لإيقاف الانتخابات.. استهدافات لمراكز اقتراع في محافظة درعا

شهدت محافظة “درعا” منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الانتخابات الرئاسية عدة استهدافات نفذها مسلحون مجهولون على بعض المباني الحكومية التي حددت كمراكز اقتراع، في محاولاتٍ فاشلة منهم لعرقلة سير العملية الانتخابية بالمحافظة وإيقافها.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن مركزين انتخابيين تعرضا للاستهداف في المحافظة، الأول بمبنى بلدية “نمر” شمال مدينة درعا عبر قنابل يدوية ألقاها المسلحون اتجاهه، ما أدى لانهيار جزء منه، والثاني في مبنى بلدية “المليحة الغربية” شرق المدينة، والذي أشعل المسلحون النيران فيه. علماً أن الاستهدافين لم يسفرا عن إصابات بشرية.

ولم تنجح مساعي المسلحين لعرقلة سير العملية الانتخابية في المحافظة، رغم تعمدهم تنفيذ استهداف ثالث أيضاً طال ساحة “الأسد” بمركز مدينة “درعا”، لتؤكد مصادر “مركز سورية للتوثيق” على أن عملية الاقتراع استمرت في كافة مراكز المحافظة.

وفي الوقت ذاته، نفت المصادر صحة الأخبار التي تتحدث عن إغلاق كامل للمراكز الانتخابية في المحافظة، منوهةً بأن “المراكز المستهدفة شهدت توقفاً لبعض الوقت قبل استمرار عملها مجدداً”.

ويٌحمل أهالي درعا مسؤولية الاستهدافات التي طالت محافظتهم، لمسلحي الفصائل التي كانت تسيطر على المدينة قبل استعادتها من قبل الجيش السوري باتفاقات تسوية، لا سيما أن عدة خلايا من تلك الفصائل ما زالت تنفذ بين الحين والآخر اعتداءات مختلفة بهدف زعزعة الأمن وخلق التوتر في المحافظة.

يذكر أن المراكز الانتخابية في كافة المحافظات السورية شهدت منذ ساعات الصباح الأولى إقبالاً كبيراً عليها من السوريين الذين يدلون بأصواتهم للمرشحين الثلاثة لرئاسة الجمهورية، مع الإشارة إلى انتخابات الدورة الحالية تجري بمشاركة وفد برلماني روسي، مهمته مراقبة عملية الاقتراع، على أن يبقى هذا الوفد في سورية لحين إعلان النتائج الانتخابية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق