أخبار

ذراعي القاعدة في سورية إلى واجهة الصراع من جديد.. اشتباكات عنيفة بين “النصرة” و”داعش” في ريف إدلب

اقتحم مسلحو “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، صباح اليوم الأحد، بلدة “سرمين” في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بحثاً عن مسلحين تابعين لتنظيم “داعش” كانوا فرّوا قبل عدة أيام من سجن إدلب المركزي الذي تسيطر عليه الجبهة، لتدور في أعقاب ذلك اشتباكات عنيفة بين الجانبين أدت إلى مقتل وإصابة عدد كبير من مسلحي الجانبين.
وفي التفاصيل التي أفادت بها المعلومات الواردة، فإن مسلحي “النصرة” أقدموا مع حلول الفجر على قطع طرق (سراقب- إدلب)، (بنش- سرمين)، (النيرب- سرمين)، و(قميناس- سرمين)، والتي تمثل كافة الطرق المؤدية من وإلى بلدة “سرمين”، لتباشر النصرة بعد ذلك اقتحام المناطق الجنوبية والغربية من البلدة، الأمر الذي تخلله اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي “النصرة” ومسلحي “داعش” المتحصنين على أطراف البلدة، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من مسلحي الطرفين.
وبحسب ما ورد لـ “مركز سورية للتوثيق”، فإن “النصرة” داهمت عدداً كبيراً من المنازل في البلدة والقرى التابعة لها، في حين أقدم أحد مسلحي “داعش” على تفجير نفسه بحزام ناسف داخل المنزل الذي كان يتحصن فيه مع عائلته، الأمر الذي أسفر عن مقتله وأفراد عائلته بالكامل إلى جانب مسلحي “النصرة” الذين حاولوا اقتحام المنزل، فيما فجر انتحاري آخر من “داعش” نفسه قرب أحد حواجز “النصرة” داخل “سرمين” ما أوقع مزيداً من القتلى والجرحى بين صفوف “الجبهة”.
في الأثناء سُجّل اقتحام مسلحي “تحرير الشام” (النصرة)، لقرية “مصيبين” التابعة لمدينة “أريحا” في ريف إدلب الجنوبي، وتمكنت بعد حملة تفتيش موسعة داخل القرية من إلقاء القبض على عدد من مسلحي “داعش” المختبئين داخلها.
وبعد انحسار الاشتباكات، فرضت “النصرة” حظر تجول كامل على المدنيين داخل بلدة “سرمين” والقرى التابعة لها، كما أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق محالهم بالتزامن مع إغلاق جميع مدارس البلدة، تمهيداً لاستكمال حملات التفتيش في المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق