أخبار
أخر الأخبار

شاب سوري يفارق الحياة بعد تعذيبه على يد “الجندرما” التركية

قضى الشاب "حسن محمد الفتيان"، يوم أمس، متأثراً بجراح أصيب بها جراء تعرضه للضرب على يد حرس الحدود التركي "الجندرما".

شاب سوري يفارق الحياة بعد تعذيبه على يد “الجندرما” التركية

قضى الشاب “حسن محمد الفتيان”، يوم أمس، متأثراً بجراح أصيب بها جراء تعرضه للضرب على يد حرس الحدود التركي “الجندرما”.

وقالت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” إن “الفتيان” ينحدر من قرية “المشيرفة” الحدودية التابعة لمدينة “سلقين” بريف إدلب الشمالي، حيث فارق الحياة جراء التعذيب والضرب الذي تلقاه من عناصر “الجندرما” التركية.

وأوضحت المصادر أن “الجندرما” ألقوا الشاب بالقرب من سد “الصداقة” قرب منطقة “العلاني” بريف “سلقين”، بعد ضربه وتعذيبه، فيما قامت عائلته بإسعافه إلى مشفى في “سلقين” ثم تحويله إلى مشافي إدلب، لكنه فارق الحياة قبل وصوله للمشفى.

وبيّنت المصادر أن الشاب كان يحاول عبور الحدود السورية مع تركيا، حين تم القبض عليه من قبل “الجندرما” وضربه بشكل وحشي سبّب كدمات في منطقة الرئتين والكلى، ما أدى لنقص في الأكسجة، وفشل كلوي أسفر عن وفاته.

وتأتي الحادثة ضمن سلسلة جرائم متكررة من قبل “الجندرما” بحق المدنيين السوريين، حيث كان قتل عناصر “الجندرما” الشهر الماضي، شاباً من أبناء قرية “بزابور” بريف إدلب الجنوبي أثناء محاولته العبور إلى تركيا، وأطلقوا النار على طفل أثناء رعيه للأغنام في منطقة “أطمة” الحدودية ما أدى لإصابته بجروح، علماً أن عناصر “الجندرما” نفذوا خلال السنوات الماضية سلسلة من جرائم القتل والتعذيب بحق السوريين في المناطق الحدودية، دون أن يكتفوا بتوقيفهم وإعادتهم إلى داخل سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق