أخبار
أخر الأخبار

طرد مسلحي “قسد” من عدة قرى.. وارتفاع بأعداد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في منطقة منبج

أكدت مصادر "مركز سورية للتوثيق"، خلو عدة قرى في محيط مدينة "منبج" بريف حلب الشرقي، من مسلحي "قسد"، بعد طردهم من قبل الأهالي المنتفضين ضدهم، والذين خرجوا في احتجاجات شعبية مستمرة ضمن مختلف مناطق "منبج" وريفها.

طرد مسلحي “قسد” من عدة قرى.. وارتفاع بأعداد ضحايا الاحتجاجات الشعبية في منطقة منبج

أكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق“، خلو عدة قرى في محيط مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي،
من مسلحي “قسد”، بعد طردهم من قبل الأهالي المنتفضين ضدهم، والذين خرجوا في
احتجاجات شعبية مستمرة ضمن مختلف مناطق “منبج” وريفها.

وأوضحت المصادر أن الأهالي طردوا مسلحي “قسد” من قرى “الجات” و”الحية” و”الخطاف”
و”الترسان” و”تل الرفيع” و”الهوشرية”، مبينةً أن كافة تلك القرى تقع على ضفاف نهر “الخابور”.

وأشارت المصادر إلى أن أهالي قرية “عون الدادات” تمكنوا بدورهم من السيطرة على “معمل
الزعتر” جنوب القرية الذي يعد مركزاً استخباراتياً هاماً لمسلحي “قسد”، في الوقت الذي
تستمر به المظاهرات الشعبية بالخروج في مختلف مناطق مدينة “منبج” وريفها، تزامناً مع
قطع المحتجين للطرقات بالإطارات المشتعلة.

وفي السياق ذاته، ارتفع عدد الضحايا جراء رد “قسد” على الاحتجاجات الشعبية بالرصاص
الحي، وذلك بعد أن قضى /3/ أشخاص خلال ساعات يوم الثلاثاء، وأصيب /3/ آخرين بجروح،
خلال مظاهرات خرجت في قريتي “أبو قلقل” و”عدسة الفارات”، لتصبح بذلك حصيلة اعتداءات
“قسد” على المتظاهرين خلال يومين، /4/ ضحايا و/6/ مصابين.

ويأتي الحراك الشعبي لأهالي “منبج” رداً على ممارسات “قسد” القمعية بحقهم وتنفيذها
اعتقالات استهدفت عدداً كبيراً من المدنيين لسوقهم إلى ما يسمى بـ “التجنيد الإجباري”
في صفوفها، إلا أن ما أشعل فتيل الغضب لدى الأهالي تمثل في كيفية تعامل مسلحي
“قسد” مع الاحتجاجات التي خرجت يوم أمس الاثنين، عندما أطلقوا الرصاص الحي على
المتظاهرين متسببين بفقدان مدني لحياته، قبل أن يبادروا إلى إطلاق النار على مظاهرة
أخرى خرجت أثناء مراسم دفن المدني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق