أخبار
أخر الأخبار

بسبب الإبادة الأرمنية والحرب السورية.. أردوغان يهاجم الرئيسين الأمريكي والفرنسي

هاجم الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" كلاً من الرئيسين الأمريكي والفرنسي، حول قضايا تتعلق بالإبادة الأرمنية والحرب السورية التي تلعب الدول الثلاث فيها، أدوار الداعمين للأطراف المسلحة ضد الدولة السورية، بما فيها "قسد" والتنظيمات المصنفة على أنها إرهابية.

بسبب الإبادة الأرمنية والحرب السورية.. أردوغان يهاجم الرئيسين الأمريكي والفرنسي

هاجم الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” كلاً من الرئيسين الأمريكي والفرنسي، حول قضايا تتعلق بالإبادة الأرمنية والحرب السورية التي تلعب الدول الثلاث فيها، أدوار الداعمين للأطراف المسلحة ضد الدولة السورية، بما فيها “قسد” والتنظيمات المصنفة على أنها إرهابية.

وتأتي تصريحات “أردوغان” المهددة والمهاجمة للولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، قبل لقائهم المرتقب في قمة “الناتو” المقرر عقدها منتصف الشهر الحالي بـ “بروكسل”، حيث يحذر “أردوغان” بدايةً الرئيس الأمريكي “جو بايدن” من خسارة تركيا كحليف لبلاده، في حال استمرار اتخاذه قرارات ضدها.

وقال “أردوغان” أن بلاده عملت مع إدارات أمريكية جمهورية وديمقراطية مختلفة، ولكن العلاقات معها لم تصل إلى التدهور الحالي الموجود بالعلاقات مع إدارة بايدن”، مضيفاً: “لا نعرف لماذا تتعامل الولايات المتحدة وكأنها محامية عن الدولة الأرمنية، وثمة آراء تنتقد تعاطي واشنطن معنا بخصوص أرمينيا”، في إشارةٍ منه لاعتراف إدارة “بايدن” بالإبادة الجماعية للأرمن التي نفذتها الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى.

وتهجم “أردوغان” في تصريحاته على الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، مخاطباً إياه باستهزاء: “هل انتهيت من كل أعمالك وتسعى الآن لتصبح محامياً عن الأرمن؟”، متابعاً اتهاماته بأن “الولايات المتحدة تدعم تنظيمات معادية لتركيا لوجستياً في سورية”، في إشارةٍ منه لـ “قسد”.

ولم تقف تصريحات “أردوغان” عند الرئيس الأمريكي فقط، بل شملت أيضاً مهاجمته الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، مستغلاً تصريحات سابقة للأخير وصف فيها “حلف شمال الأطلسي” بأنه يعاني من موت دماغي.

وعلق “أردوغان” على الأمر قائلاً: “إن كان زعيم دولة عضو في الناتو يقول إن الحلف في حالة موت دماغي، فينبغي على الناتو مساءلته على خلفية ذلك”، موجهاً ما أسماه بـ “رسالة” لفرنسا، قائلاً بشكل مقتضب: “نحن نعلم مع من يعمل ماكرون في ليبيا وسورية”، دون تقديم أي تفاصيل أخرى حول مقصده.

وإن كانت العلاقات التركية الأمريكية تستمر بمنحى تدهورها شيئاً فشيئاً، فإن العلاقات التركية الفرنسية تعتبر أسوء ما تكون راهناً، لا سيما مع الخلافات القائمة بين رئيسي البلدين واللذين كان سبق لهما أن تبادلا اتهامات عديدة حول قضايا تتعلق بالحرب السورية والتدخل التركي في ليبيا، والتجاوزات التي تحصل في مياه اليونان الإقليمية طمعاً بالمشتقات النفطية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق